الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩ - عرض خالد على أكيدر
فأتت عليه تسعون سنة و ما تحرك له سن [١].
تنبيهان:
الأول: أكيدر: هو أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن.
الثاني: و قالوا: بعث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أبا بكر على المهاجرين إلى دومة الجندل، و بعث خالد بن الوليد على الأعراب معه. و قال: «انطلقوا، فإنكم ستجدون أكيدر دومة يقنص الوحش، فخذوه أخذا، و ابعثوا به إليّ، و لا تقتلوه، و حاصروا أهلها» [٢].
قلت: و ذكر أبي بكر في هذه السرية غريب جدا لم يتعرض له أحد من أئمة المغازي التي وقفت عليها [٣].
و نقول:
إن لنا ههنا وقفات عديدة هي التالية:
عرض خالد على أكيدر:
تقدم قول خالد لأكيدر: «هل لك أن أجيرك من القتل، حتى آتي بك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على أن تفتح دومة؟
فقال: نعم.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٢٢ و راجع: دلائل النبوة للأصبهاني ج ٤ ص ١٢٨٥ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٨٤ و أسد الغابة ج ١ ص ١٦٤ و الإصابة ج ١ ص ٤٠٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٢٣ عن البيهقي، و ابن مندة، و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٩٣ عن البيهقي، و ابن مندة، و يونس في زيادات المغازي.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٢٣ و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٩٣.