الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٠ - النبي صلّى اللّه عليه و آله مبعوث للإنس و الجن
الجن على رسول اللّه، و ملاقاتهم له «صلى اللّه عليه و آله» . . و هي مروية عن أهل البيت «عليهم السلام» و شيعتهم، و هي أكثر سدادا من الروايات الأخرى. . فياحبذا لو أن كتّاب السيرة استفادوا من تلك الروايات في تدوينهم للسيرة النبوية الشريفة، فإن أهل البيت أدرى بما فيه، و هم المأمونون على هذا الدين و على سيرة سيد المرسلين. .
النبي صلّى اللّه عليه و آله مبعوث للإنس و الجن:
قال المجلسي «رحمه اللّه» : «لا خلاف في أن الجن و الشياطين مكلفون، و أن كفارهم في النارهم معذبون» [١].
و في تفسير القمي: سئل العالم «عليه السلام» عن مؤمني الجن يدخلون الجنة؟ !
فقال: لا، و لكن للّه حظائر بين الجنة و النار، يكون فيها مؤمنو الجن، و فساق الشيعة [٢].
و قال العلامة المجلسي «رحمه اللّه» : «و لا خلاف في أن نبينا «صلى اللّه عليه و آله» مبعوث إليهم، و أما سائر أولي العزم، فلم يتحقق عندي بعثهم عليهم نفيا أو إثباتا، و إن كان بعض الأخبار يشعر بكونهم مبعوثين
[١] البحار ج ٦٠ ص ٢٩١.
[٢] البحار ج ٨ ص ٣٣٥ و ج ٦٠ ص ٨٢ و ٢٩١ و مستدرك سفينة البحار ج ٨ ص ٢٠٣ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ١٩ و ٤٣٧ و تفسير الميزان ج ١٨ ص ٢٢٠ و ج ٢٠ ص ٤٨ و التفسير الصافي ج ٥ ص ١٨ و ج ٦ ص ٤٦١ و تفسير القمي ج ٢ ص ٣٠٠ و التفسير الأصفى ج ٢ ص ١١٧٠.