الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٨ - إضافات على الرواية المتقدمة
و لم ينج منهم إلا هود و أهله، باستثناء امرأته فإنها هلكت مع من هلك.
فكيف يدعي حفيد إبليس أنه كان مع هود جماعة مؤمنون من قومه؟ !
إضافات على الرواية المتقدمة:
و قد أضافت النصوص المروية في كتب الشيعة: أنه لما طلب من النبي «صلى اللّه عليه و آله» أن يعلمه شيئا من القرآن قال «صلى اللّه عليه و آله» لعلي «عليه السلام» علّمه، فقال هام: يا محمد، إنا لا نطيع إلا نبيا أو وصي نبي، فمن هذا؟
قال: هذا أخي، و وصيي، و وزيري، و وارثي علي بن أبي طالب.
قال: نعم، نجد اسمه في الكتب إليّا، فعلمه أمير المؤمنين، فلما كانت ليلة الهرير بصفين جاء إلى أمير المؤمنين «عليه السلام» [١].
و نقول:
أولا: هناك زيادة طويلة ذكرها في رواية روضة الكافي، و فيها ما يناقض هذا الذي ذكر آنفا، حيث صرحت: بأن النبي «صلى اللّه عليه و آله»
[١] -و ضعفاء العقيلي ج ١ ص ٩٩ و طبقات المحدثين بأصبهان لابن حبان ج ٣ ص ٢٦٧ و الموضوعات لابن الجوزي ج ١ ص ٢٠٧ و ميزان الإعتدال ج ١ ص ١٨٧ و لسان الميزان ج ١ ص ٣٥٦ و البداية و النهاية لابن كثير ج ٥ ص ١١٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١٨٦.
[١] تفسير القمي ج ١ ص ٣٧٦ و تفسير الصافي للكاشاني ج ٣ ص ١٠٧ و البحار ج ٦٠ ص ٨٤ و ج ٢٧ ص ١٤ و ١٦ و ج ١٨ ص ٨٤ عن تفسير القمي و تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٨.