الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩ - وفود جذام
وفود جذام:
قالوا: وفد رفاعة بن زيد الجذامي، ثم أحد بني الضبيب على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في الهدنة قبل خيبر، و أهدى له عبدا و أسلم. فكتب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كتابا:
«هذا كتاب من محمد رسول اللّه لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة، و من دخل فيهم، يدعوهم إلى رسوله، فمن آمن-و في لفظ: فمن أقبل منهم ففي حزب اللّه و حزب رسوله، و من أدبر. و في لفظ: من أبى، فله-أمان شهرين» [١]. فلما قدم على قومه أجابوه و أسلموا.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٠٧ و راجع: مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٤٦٩ عن المصادر التالية: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٥٩ و السيرة النبوية لزيني دحلان (بهامش الحلبية) ج ٢ ص ١٧٦ و ج ٣ ص ٣١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٦٧ و في (ط أخرى) ص ٢٤٣ و تاريخ الأمم و الملوك للطبري ج ٢ ص ٣٩٥ و في (ط أخرى) ج ٣ ص ١٤٠ و أسد الغابة ج ٤ ص ٣٩٠ في ترجمة معبد بن أكثم و ج ٢ ص ٢٨١ في رفاعة بن زيد و ص ١٩٠ في رومان بن بعجة الجذامي، و إعلام السائلين ص ٣٩ و جمهرة رسائل العرب ج ١ ص ٤٥ و صبح الأعشى ج ٦ ص ٣٨٢ و ج ١٣ ص ٣٢٣ و رسالات نبوية ص ١٥٠ و الإصابة ج ٣-