الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٦ - سرية أبي أمامة إلى قومه
مع العلم: بأن عمر هذا الرجل قد طال، فقد روي: أنه توفي سنة إحدى و ثمانين، و قيل: ست و ثمانين، و هو آخر من مات بالشام من الصحابة [١]، و له مائة و ست سنين [٢].
٧-و إذا كانت باهلة قد أسلمت عن بكرة أبيها لرؤيتهم بطن أبي أمامة، إذن لعظموه و بجلوه، و التفوا حوله، و تفاخروا به في مختلف مواقف المفاخرة. .
٨-لماذا زبروه أولا، و منعوه حتى من شربة، ماء و صمموا على أن يتركوه حتى يموت عطشا، ثم بعد أن نام تلك النومة قالوا لبعضهم: أتاكم رجل من أشرافكم و سراتكم فرددتموه؟ ! فاذهبوا إليه فأطعموه من الطعام و الشراب ما يشتهي. .
فمن الآمر؟ و من المأمور في هذا النص؟ !
و لماذا لم يصدروا أمرهم بإطعامه و سقيه، حين كانوا مجتمعين على قصعتهم. .
٩-على أن رواية العسقلاني عن أبي يعلى تقول: بعثني رسول اللّه
[١] الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ١ ص ٤ و ٥ و الإصابة ج ٢ ص ١٨٢ و عمدة القاري ج ١٢ ص ١٥٧ و سبل السلام ج ١ ص ١٨ و الإستيعاب لابن عبد البر ج ٢ ص ٧٣٦ و ج ٤ ص ١٦٠٢ و الإكمال في أسماء الرجال للخطيب التبريزي ص ١٣ و مستدركات علم رجال الحديث للشاهرودي ج ٤ ص ٢٥٩ و أسد الغابة ج ٥ ص ١٣٩ و الأعلام للزركلي ج ٣ ص ٢٠٣ و الوافي بالوفيات ج ١٦ ص ١٧٧.
[٢] الإصابة ج ٢ ص ١٨٢ و (ط دار الكتب العلمية-بيروت) ج ٣ ص ٣٤٠ و ذكر المقريزي في هامش إمتاع الأسماع ج ١٢ ص ٥٠.