الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩ - هدم الكعبة اليمانية
و فد على النبي «صلى اللّه عليه و آله» في شهر رمضان سنة عشر [١].
و له ذكر في حديث موت النجاشي. و موته قد كان قبل سنة عشر [٢].
٢-قد تقدم في أول الكتاب: أنهم بسبب حسدهم للكعبة أنشأوا الكعبة الشامية و اليمانية، و ما إلى ذلك، بل إن أبرهة جاء من اليمن بفيلته ليهدم الكعبة، فأهلكه اللّه هو و جيشه، و نزلت سورة الفيل لتحكي لنا قصتهم.
٣-إن هؤلاء يصنعون آلهتهم، و يتخذون أربابا لأنفسهم لاٰ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ [٣]، في مناقضة منهم ظاهرة لحكم العقل، و المنطق، و الفطرة، و الوجدان. .
٤-أما ما ادّعته الروايات لجرير بن عبد اللّه البجلي من دعاء النبي «صلى اللّه عليه و آله» له، فنحن نشك فيه، بل نعتقد أنه مصنوع له، مكافأة له على مواقفه من علي «عليه السلام» .
فقد روي: أن مسجد جرير من المساجد الملعونة، فعن أبي جعفر «عليه السلام» : فأما المساجد الملعونة، فمسجد ثقيف، و مسجد الأشعث، و مسجد
[١] الإصابة ج ١ ص ٢٣٢ و ص ٥٨٢ و راجع: عمدة القاري ج ١٦ ص ٢٨٢ و تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٦٤ و أعيان الشيعة ج ٤ ص ٧٢ و المسح في وضوء الرسول للآمدي ص ١٣٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣١٢.
[٢] الإصابة ج ١ ص ٢٣٢ و ص ٥٨٢ و راجع: و المسح في وضوء الرسول للآمدي ص ١٣٨ و أعيان الشيعة ج ٤ ص ٧٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣١٢.
[٣] الآية ٢٠ من سورة النحل.