الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٤ - وفود باهلة
و فيه: فانصرف مطرف و هو يقول:
حلفت برب الراقصات عشية
على كل حرف من سديس و بازل
قال ابن سعد: ثم قدم نهشل بن مالك الوائلي من باهلة على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» وافدا لقومه فأسلم، و كتب له رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و لمن أسلم من قومه كتابا فيه شرائع الإسلام. و كتبه عثمان بن عفان [١].
و نقول:
بيشة: قرية باليمن على خمس مراحل من مكة.
فظهر أن لبني باهلة وفدين:
[١] -و النهاية ج ٥ ص ٩١ و الوثائق السياسية ص ٢٩١/١٨٨ عن رسالات نبوية لعبد المنعم خان، و الطبقات، و نثر الدر المكنون للأهدل ص ٦٦، ثم قال: قابل الطبقات و انظر كايتاني ج ٩ ص ٧ و اشپرنكر ج ٣ ص ٣٢٢. و ذكره ص ٢٩٢ لمطرف بن خالد بن نضلة الباهلي نقله عن أسد الغابة و هو ابن الكاهن، و راجع أيضا ص ٧٢٠ عن سبل الهدى و الرشاد للصالحي الشامي (خطية باريس)١٩٩٣ ورقة ٩-ألف.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٧٨ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٠٧ و ذكر العلامة الأحمدي «رحمه اللّه» في كتابه مكاتيب الرسول ج ٣ ص ١٤١ المصادر التالية: الطبقات الكبرى ج ١ ص ٢٨٤ و في (ط أخرى) ج ١ ق ٢ ص ٣٣ و ٤٩ و المصباح المضيء ج ٢ ص ٣٤٩ و رسالات نبوية ص ٢٩٤ و نشأة الدولة الإسلامية ص ٣٥١ و مدينة البلاغة ج ٢ ص ٣٣٤ و الوثائق السياسية ص ٢٩٢/١٨٩ عن رسالات نبوية، ثم قال: قابل الطبقات ١ و انظر كايتاني ج ٩ ص ٨ و اشپرنكر ج ٣ ص ٣٢٣ و راجع أيضا ص ٧٢٠ من الوثائق عن سبل الهدى و الرشاد للصالحي الشامي خطية پاريس ١٩٩٣ ورقة ٩-ألف و لخص نص الكتاب.