الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٨ - وفود بني سليم
و آله» ، فلقوه بقديد و هم سبعمائة.
و يقال: كانوا ألفا و فيهم العباس بن مرداس، و أنس بن عباس (عياض) بن رعل، و راشد بن عبد ربه، فأسلموا و قالوا: اجعلنا في مقدمتك، و اجعل لواءنا أحمر، و شعارنا مقدما.
ففعل ذلك بهم، فشهدوا معه الفتح، و الطائف، و حنينا، و أعطى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» راشد بن عبد ربه رهاطا، و فيها عين يقال لها: عين الرسول [١].
و كان راشد يسدن صنما لبني سليم، فرأى يوما ثعلبين يبولان عليه، فقال:
أرب يبول الثعلبان برأسه
لقد ذل من بالت عليه الثعالب [٢]
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٤٦ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٠٧ و (ط ليدن) ج ١ ق ٢ ص ٤٩، و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٤٣٧، و تاريخ مدينة دمشق ج ٩ ص ٣٢٤.
[٢] البيت للعباس بن مرداس انظر ملحق ديوانه ١٥١، و نسب أبي ذر، و انظر اللسان (ثعلب) و غيرهما انظر الدرر ج ٤ ص ١٠٤ و جمهرة اللغة (١١٨١) و الهمع ج ٢ ص ٢٢، و البحار ج ٣ ص ٢٥٤، و التفسير الصافي ج ٤ ص ١٧، و تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٢١، و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٠٨، و تاريخ مدينة دمشق ج ٩ ص ٣٢٥، و البداية و النهاية ج ٢ ص ٤٢٧ و ج ٥ ص ١٠٧، و إمتاع الأسماع للمقريزي ج ٤ ص ١٩، و السيرة النبوية لابن كثير ج ١ ص ٣٧٤ و ج ٤ ص ١٧٧، و سبل الهدى و الرشاد ج ٢ ص ٢١٦ و ج ٦ ص ٣٤٦ و ج ٩ ص ٤٥٨، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٤٤٧، و الصحاح للجوهري ج ١ ص ٩٣.