الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٧ - سرية خالد إلى بني الحارث بن كعب
«صلى اللّه عليه و آله» إلى قوم. . فلم يعين القوم الذين أرسله النبي «صلى اللّه عليه و آله» إليهم [١].
إلا أن يقال: إن الراوي أو الكاتب للنص أسقط الياء من كلمة «قومي» .
١٠-على أن حصر رواية هذه الحادثة بأبي أمامة يثير الشبهة أيضا. فإنني لم أجدها مروية عن غيره حتى لو كان باهليا أيضا! !
سرية خالد إلى بني الحارث بن كعب:
و في شهر ربيع الأول، أو ربيع الآخر، أو جمادى الأولى، سنة عشر [٢]بعث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خالد بن الوليد إلى بني الحارث بن كعب بنجران، و كانوا مشركين: و أمره أن يدعوهم إلى الإسلام ثلاثة أيام قبل أن يقاتلهم. فإن استجابوا، فاقبل منهم، و إن لم يفعلوا، فقاتلهم.
[١] الإصابة ج ٢ ص ١٨٢ و (ط دار الكتب العلمية-بيروت) ج ٣ ص ٣٣٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٠ ص ٢٥١.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٣٢ و مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٥١٠ و ٥١١ و في هامشه عن المصادر التالية: تاريخ الأمم و الملوك للطبري ج ٣ ص ١٢٦ و ما بعدها، و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٣٩ و في (ط أخرى) ج ١ ق ٢ ص ٧٢ و أسد الغابة ج ٥ ص ١١٧ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١١٢ و في (ط أخرى) ص ٢٩٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٦٢ و في (ط أخرى) ص ٢٤٠ و الإصابة ج ٣ ص ٦٦٠ و البحار ج ٢١ ص ٣٦٩ و ٣٧٠ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٣ ص ٦٥٧ و رسالات نبوية ص ١٤١ و زاد المعاد ج ٣ ص ٣٥ و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٣ ص ١٠٢ و في (ط أخرى) ج ٤ ص ٣٣ و المفصل ج ٣ ص ٥٣٧ و ج ٧ ص ٤٧٩.