الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٥ - رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هو العاشر
عشرة، فهو إلى اليوم كذلك [١].
و كان «صلى اللّه عليه و آله» لا يعقد لواء لأقل من عشرة.
و هم: بشر بن الحارث، و الحارث بن الربيع بن زياد، و سباع بن زبد، و عبد اللّه بن مالك، و قرة بن حصن، و قنان بن دارم، و ميسرة بن مسروق، و هرم بن مسعدة، و أبو الحصين بن القيم [٢].
و نقول:
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هو العاشر:
ما زعموه: من أن طلحة كان هو العاشر غير مسلم، فقد روى ابن سعد في الطبقات الكبرى: أن عيرا لقريش أقبلت من الشام، فبعث بني عبس في سرية، و عقد لهم لواء.
فقالوا: يا رسول اللّه، كيف نقسم غنيمة إن أصبناها و نحن تسعة؟
فقال: أنا عاشركم [٣].
[١] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ٢٢٤ و الإصابة لابن حجر ج ١ ص ٤٢٧ و معجم ما استعجم ج ٣ ص ٩٢٧.
[٢] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ٢٢٤ و الإصابة لابن حجر ج ١ ص ٤٢٧ و في هامش إكمال الكمال ج ٦ ص ٢٤٩.
[٣] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ٢٢٤ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٢٩٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٩ ص ٣٥٩.