الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٤ - تعظيم قيس بن عاصم لماذا؟ !
و عن عبد اللّه بن مصعب، قال: قال أبو بكر لقيس بن عاصم: ما حملك على أن و أدت. و كان أول من وأد.
فقال: خشيت أن يخلف عليهن غير كفؤ [١].
و قد ارتد بعد وفاة النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و آمن بسجاح، و كان مؤذنها، و قال في ذلك:
أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها
و أصبحت أنبياء اللّه ذكرانا
ثم لما تزوجت سجاح بمسيلمة، و آمنت به آمن به قيس معها. و لما قتل مسيلمة أخذ قيس أسيرا الخ. . [٢].
بل إنه بعد أن أسلم بلغه أن أحدهم استأذن النبي «صلى اللّه عليه و آله» بغزوه حين أبطأ في إعلان إسلامه، فقال للنبي «صلى اللّه عليه و آله» : أما لي سبيل إلى الرجوع؟ !
قال: لا.
[٣] -ليدن)١٠٢٣ و رغبة الآمل ج ٣ ص ١٠ و ج ٤ ص ٩٩ و ٢٣٤ و يؤخذ منه أنه كان يئد بناته في الجاهلية، و ج ٥ ص ١٤٤ و ١٤٨ و المرزباني ص ٣٢٤ و حسن الصحابة ص ٣٢٩ و خزانة البغدادي ج ٣ ص ٤٢٨ و ٤٢٩ و ٥٠٩ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٤٠٤ و سمط اللآلي ٤٨٧ و المحبر ٢٣٨ و ٢٤٨، و التبريزي ج ٤ ص ٦٨ و مجالس ثعلب ص ٣٦.
[١] الإصابة ج ٣ ص ٢٥٣ عن الزبير بن بكار و في (ط دار الكتب العلمية) ج ٥ ص ٣٦٧.
[٢] الأغاني ج ١٢ ص ١٥٩ و ١٦٠.