الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٧ - بعثة الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق
(أو قال: إن الحارث منعني الزكاة، و أراد قتلي) [١].
فهمّ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أن يبعث إليهم من يغزوهم. و بلغ ذلك القوم، فقدم الركب الذين لقوا الوليد على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . .
(و في نص آخر: أنه «صلى اللّه عليه و آله» ضرب البعث إلى الحرث، فأقبل الحرث، فاستقبل البعث) [٢]، ثم دخلوا.
[١] -ص ٢٥١ و الإستيعاب ج ٤ ص ١٥٥٣ و الدرر لابن عبد البر ص ١٩١ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١٧ ص ٢٣٩ و راجع تفسير الميزان للطباطبائي ج ١٨ ص ٣١٤ و تفسير السمعاني ج ٥ ص ٢١٧ و تفسير العز بن عبد السلام للإمام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي الشافعي ج ٣ ص ٢١٣ و تفسير الآلوسي ج ٢١ ص ١٣٦ و قاموس الرجال للتستري ج ١٠ ص ٤٤٠ و أسد الغابة ج ٥ ص ٩١ و تهذيب الكمال للمزي ج ٣١ ص ٥٦ و الإصابة لابن حجر ج ٦ ص ٤٨١ و تهذيب ابتهذيب لابن حجر ج ١١ ص ١٢٦ و الوافي بالوفيات ج ٢٧ ص ٢٧٦.
[١] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٣٨ و المعجم الكبير ج ٣ ص ٢٧٤ و تفسير المزان ج ١٨ ص ٣١٨ و تفسير إبن أبي حاتم ج ١٠ ص ٣٣٠٣ و أسباب نزول الآيات للنيسابوري ص ٢٦٢ و الدر المنثور للسيوطي ج ٦ ص ٨٨ و فتح القدير للشوكاني ج ٥ ص ٦٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٣ ص ٢٢٨ و ٢٢٩.
[٢] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٣٨ و راجع أسباب نزول الآيات للنيسابوري ص ٢٦٢ و هامش سير اعلام النبلاء للذهبي ج ٣ ص ٤١٣ و أسد الغابة ج ١ ص ٣٣٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٣ ص ٢٢٩ و ٢٢٨ و فتح القدير للشوكاني ج ٥ ص ٦٢ و الدر المنثور للسيوطي ج ٦ ص ٨٨ و أسباب نزول-