الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٦ - وفود بني عامر بن صعصعة
زاد ابن عباس: يرغب عن أن يموت في بيتها.
ثم ركب فرسه فأحضرها، و أخذ رمحه و أقبل يجول، فلم تزل تلك حاله حتى سقط عن فرسه ميتا [١].
قال ابن إسحاق: ثم خرج أصحابه حين واروه حتى قدموا أرض بني عامر شانّين. فلما قدموا أتاهم قومهم فقالوا: ما وراءك يا أربد؟
قال: لا شيء، و اللّه لقد دعانا إلى عبادة شيء لوددت أنه عندي الآن فأرميه بالنبل حتى أقتله. فخرج بعد مقالته بيوم أو يومين معه جمل له يتبعه، فأرسل اللّه عز و جل عليه و على جمله صاعقة فأحرقتهما.
و في حديث ابن عباس: حتى إذا كان بالرقم أرسل اللّه تعالى عليه صاعقة فقتلته.
قال ابن عباس و ابن إسحاق: و أنزل اللّه عز و جل في عامر و أربد: اَللّٰهُ يَعْلَمُ مٰا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىٰ وَ مٰا تَغِيضُ اَلْأَرْحٰامُ وَ مٰا تَزْدٰادُ وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدٰارٍ
[٣] -و الوافي بالوفيات ج ٨ ص ٢١٧، و البدآية و النهاية ج ٥ ص ٦٨، و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١٠٠ و ج ١٢ ص ٩٥، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٩٢، و إعلام الورى بأعلام الهدى ج ١ ص ٢٥٠، و عيون الأثر لابن سيد الناس ج ٢ ص ٢٧٨، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١١٠، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٤٧، و خزانة الأدب ج ٣ ص ٨٠.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٦١ و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ١٣٢، و البدآية و النهاية ج ٥ ص ٦٩، و إمتاع الأسماع ج ١٢ ص ٩٦، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١١٠، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٤٨.