الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٣ - وفود بني عامر بن صعصعة
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «يمنعك اللّه عز و جل» [١].
و في حديث موله بن [كثيف]بن حمل: و اللّه يا محمد، لأملأنها عليك خيلا جردا و رجالا مردا، و لأربطن بكل نخلة فرسا.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «اللهم اكفني عامرا» .
زاد قوله: «واهد قومه» [٢].
و في رواية أخرى: أنه خيّر النبي «صلى اللّه عليه و آله» بين ثلاث أن
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٦١ و ج ١٠ ص ٢٦٠، و قال في هامشه: أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ج ٥ ص ٣١٩، و ذكره ابن كثير في البداية ج ٥ ص ٥٧، و الهيثمي في المجمع ج ٧ ص ٤٤، و عزاه للطبراني في الأوسط و الكبير بنحوه، و البحار ج ٢١ ص ٣٦٥، و تاريخ الطبري ج ٢ ص ٣٩٨، و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١٠٠ و ج ١٢ ص ٩٤، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٩١، و إعلام الورى بأعلام الهدى ج ١ ص ٢٥٠، و عيون الأثر لابن سيد الناس ج ٢ ص ٢٧٧، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١٠٩، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٤٦. و راجع: المواهب اللدنية و شرحه للزرقاني ج ٥ ص ١٣١، و الدر المنثور ج ٤ ص ٤٦ عن الطبراني في الكبير، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، و أبي نعيم في دلائل النبوة.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٦١ و ٣٦٢ و في هامشه عن دلائل النبوة ج ٥ ص ٣٢١ و المعجم الكبير ج ٦ ص ١٥٥ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٦ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٧٥ و راجع: شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ١٣١، و الدر المنثور ج ٤ ص ٤٦ عن الطبراني في الكبير، و ابن المنذر، و أبي نعيم في دلائل النبوة، و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٧٩، و إمتاع الأسماع ج ١٢ ص ٩٦، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١١٠.