الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٧ - ١-وفادة أبي رزين لقيط بن عامر
١-وفادة أبي رزين لقيط بن عامر:
عن لقيط بن عامر قال: خرجت أنا و صاحبي نهيك بن عاصم [بن مالك بن المنتفق](لانسلاخ رجب) [١]حتى قدمنا على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فوافيناه حين انصرف من صلاة الغداة، فقام في الناس خطيبا، فقال: «يا أيها الناس، ألا إني قد خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام لتسمعوا الآن، ألا فهل من امرئ قد بعثه قومه فقالوا: اعلم لنا ما يقول رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ ألا ثمّ رجل لعلّه أن يلهيه حديث نفسه، أو حديث صاحبه، أو يلهيه ضال؟ ! ألا و إني مسؤول هل بلغت؟ ألا اسمعوا تعيشوا، ألا اجلسوا» .
فجلس الناس، و قمت أنا و صاحبي، حتى إذا فرغ لنا فؤاده و بصره قلت: يا رسول اللّه، ما عندك من علم الغيب؟
[١] الإصابة ج ٣ ص ٥٧٩ و ٣٣٠، و مسند أحمد ج ٤ ص ١٣، و المستدرك للنيسابوري ج ٤ ص ٥٦٠، و مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٣٣٨، و ما روي في الحوض و الكوثر للقرطبي ص ١٥٣، و كتاب السنة لابن أبي عاصم ص ٢٨٦، و المعجم الكبير للطبراني ج ١٩ ص ٢١١، و جزء بقي بن مخلد لابن بشكوال ص ١٥٣، و أسد الغابة ج ٥ ص ٤٤، و الإصابة ج ٦ ص ٣٧٦.