الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٤ - ١٦٧ ـ بَابُ لَيْلَةِ الْمُزْدَلِفَةِ وَالْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ وَالْإِفَاضَةِ مِنْهُ وَحُدُودِهِ
وَيَقُولُ [١] : اللهُمَّ هذِهِ جَمْعٌ [٢] ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْمَعَ لِي فِيهَا [٣] جَوَامِعَ [٤] الْخَيْرِ ، اللهُمَّ لَاتُؤْيِسْنِي مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي سَأَلْتُكَ أَنْ تَجْمَعَهُ [٥] لِي فِي قَلْبِي ، وَأَطْلُبُ [٦] إِلَيْكَ أَنْ تُعَرِّفَنِي مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِي مَنْزِلِي هذَا ، وَأَنْ تَقِيَنِي جَوَامِعَ الشَّرِّ [٧]
وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، فَافْعَلْ ؛ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَاتُغْلَقُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ لِأَصْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ [٨] ، لَهُمْ دَوِيٌّ [٩] كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، يَقُولُ اللهُ ـ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ـ : أَنَا رَبُّكُمْ وَأَنْتُمْ عِبَادِي ، أَدَّيْتُمْ حَقِّي ، وَحَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكُمْ ، فَيَحُطُّ [١٠] تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَمَّنْ أَرَادَ أَنْ يَحُطَّ عَنْهُ ذُنُوبَهُ ، وَيَغْفِرُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ [١١] ». [١٢]
وجوب الوقوف بالليل ، كما اختاره بعض الأصحاب ، والمشهور استحبابه وأنّ الوقوف الواجب الذي هو ركن هو بعد طلوع الفجر ».
[١] في « بح » والوسائل ، ح ١٨٤٨٨ : « وتقول ».
[٢] في الفقيه ، ح ٣١٣٧ : « ثمّ صلّ نوافل المغرب بعد العشاء ، ولا تصلّ المغرب ليلة النحر إلاّبالمزدلفة ، وإن ذهب ربع الليل إلى ثلثه ، وبت بمزدلفة ، وليكن من دعائك فيها » بدل « وأنزل ببطن الوادي ـ إلى قوله ـ هذه جمع ».
[٣] في « بف » : « منها ». وفي « بث » : + « خيراً مع ».
[٤] في « بث ، بف » : ـ « جوامع ».
[٥] في « بخ » : « أن تجمع ».
[٦] في « بخ » والوافي والتهذيب : « ثمّ أطلب ».
[٧] في الفقيه ، ح ٣١٣٧ : « هب لي الخير واليسر كلّه » بدل « أن تقيني جوامع الشرّ ».
[٨] في « بخ ، بف » والوافي : « الآدميّين ».
[٩] الدَّوِيُّ : الصوت ، أو صوت ليس بالعالي ، كصوت النحل ونحوه. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ١٤٣ ؛ لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٢٨١ ( دوا ).
[١٠] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح ١٨٤٨٨ والفقيه والتهذيب. وفي « بح » وحاشية « جن » والمطبوع : + « الله ». وفي المرآة : « قوله عليهالسلام : فيحطّ ، ظاهره عدم غفران جميع ذنوب الحاجّ ، فيحمل الأخبار الاخر على الأغلب والأكثر ، ويمكن حمل الحطّ في هذا الخبر على غير المؤمنين ، أو يكون في الترديد مصلحة ؛ لئلاّ يجترئوا على المعاصي ».
[١١] في حاشية « بح » : + « ذنوبه ».
[١٢] التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٨٨ ، ح ٦٢٦ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٤٣ ، ذيل ح ٣١٣٧ ، بسند آخر. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢١٢ ، ح ٢١٨٨ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، من قوله : « إنّ أبواب السماء لاتغلق تلك