الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٢٥ - ٢٣٢ ـ بَابُ فَضْلِ زِيَارَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ عليهالسلام
مِنْ [١] عِشْرِينَ عُمْرَةً [٢] وَحَجَّةً [٣] ». [٤]
٨١٦٨ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ صَالِحِ [٥] بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ :
كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، فَمَرَّ قَوْمٌ عَلى حَمِيرٍ ، فَقَالَ : « أَيْنَ يُرِيدُ [٦] هؤُلَاءِ؟ ».
قُلْتُ [٧] : قُبُورَ الشُّهَدَاءِ.
قَالَ : « فَمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ [٨] زِيَارَةِ الشَّهِيدِ الْغَرِيبِ [٩]؟ ».
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ [١٠] الْعِرَاقِ : وَزِيَارَتُهُ وَاجِبَةٌ؟
قَالَ : « زِيَارَتُهُ خَيْرٌ مِنْ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَعُمْرَةٍ [١١] وَحَجَّةٍ [١٢] » حَتّى عَدَّ عِشْرِينَ حَجَّةً وَعُمْرَةً ، ثُمَّ قَالَ : « مَبْرُورَاتٍ مَقْبُولَاتٍ [١٣] ».
قَالَ : فَوَ اللهِ مَا قُمْتُ حَتّى أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي قَدْ حَجَجْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ
[١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب وكامل الزيارات والثواب. وفي المطبوع : « ومن ».
[٢] في حاشية « بث » : « غزوة ».
[٣] في « ى ، بس ، بف » : « حجّة وعمرة ».
[٤] كامل الزيارات ، ص ١٦١ ، الباب ٦٦ ، ح ١ ، عن محمّد بن يعقوب بهذا السند ، وبسند آخر أيضاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى. التهذيب ، ج ٦ ، ص ٤٧ ، ح ١٠٢ ، بسنده عن أحمد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ؛ ثواب الأعمال ، ص ١١٧ ، ح ٣٤ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٤٦٠ ، ح ١٤٥٢٣ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ٤٤٦ ، ذيل ح ١٩٥٦٨.
[٥] في « بث » وحاشية « بح » والوسائل : « عليّ ». وقد تكرّرت في الأسناد رواية محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل [ بن بزيع ] عن صالح بن عقبة. وأمّا رواية محمّد بن إسماعيل عن عليّ بن عقبة ، فلم نجدها في موضع. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٥ ، ص ٣٤٧ ، وص ٣٥٧.
[٦] في « ى ، بخ ، جد » وكامل الزيارات ، ص ١٦٠ والثواب : « يريدون ».
[٧] في « بخ ، بف ، جد » والوافي والثواب : « فقلت ».
[٨] في « بف » : « عن ».
[٩] في الوافي : « الغريب الشهيد ».
[١٠] في الوسائل : ـ « أهل ».
[١١] في « بث ، جن » : ـ « وعمرة ».
[١٢] في الوسائل : « حجّة وعمرة ».
[١٣] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « مقبولات مبرورات ».