الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣١ - ١٨٦ ـ بَابُ الْأَكْلِ مِنَ الْهَدْيِ الْوَاجِبِ وَالصَّدَقَةِ مِنْهَا وَإِخْرَاجِهِ مِنْ مِنًى
رَأَيْتُ [١] أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ [٢] عليهالسلام دَعَا بِبَدَنَةٍ ، فَنَحَرَهَا ، فَلَمَّا ضَرَبَ الْجَزَّارُونَ [٣] عَرَاقِيبَهَا [٤] ، فَوَقَعَتْ إِلَى [٥] الْأَرْضِ ، وَكَشَفُوا شَيْئاً عَنْ [٦] سَنَامِهَا [٧] ، قَالَ [٨] : « اقْطَعُوا ، وَكُلُوا مِنْهَا ، وَأَطْعِمُوا [٩] ؛ فَإِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا ) [١٠] ». [١١]
٧٨٩٥ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ [١٢] ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ؛
[١] في « جن » : « أرأيت ».
[٢] في « جن » : ـ « الأوّل ».
[٣] في « بس » : « الجزّازون ». وفي الوسائل : « الجرّارون ». والجزّار : الناحر ؛ تقول : جزرتُ الجزورَ وغيرها من باب قتل ، إذا نحرتها وجلّدتها. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦١٣ ؛ المصباح المنير ، ص ٩٩ ( جزر ).
[٤] في التهذيب : « عراقبها ». والعراقيب : جمع العُرْقُوب ، وهو ـ على ما قاله الجوهري ـ العصب الغليظ المُوَتَّر فوق عقب الإنسان ، وعُرْقوب الدابّة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها. وعلى ما قاله ابن الأثير هو الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق من ذوات الأربع ، وهو من الإنسان فُويق العقب. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ١٨٠ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٢١ ( عرقب ).
[٥] في « ى ، بخ » : « على ».
[٦] في « بث ، بخ ، بف » والوافي والوسائل : « من ».
[٧] في التهذيب : « منها » بدل « عن سنامها ». وقال ابن منظور : سَنام البعير والناقة : أعلى ظهرها ، والجمع : أسنمة ... وسنام كلّ شيء : أعلاه ». وقال الفيّومي : « السنام للبعير كالإلية للغنم ، والجمع : أسنمة ». لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٣٠٦ ؛ المصباح المنير ، ص ٢٩١ ( سنم ).
[٨] في « جد » والوسائل : « فقال ».
[٩] في « ى ، بث ، بح ، بس ، جن » والوافي : ـ « وأطعموا ». وفي التهذيب : ـ « منها وأطعموا ».
[١٠] الحجّ (٢٢) : ٣٦. وقال في المرآة : « ظاهر الخبر جواز الأكل منه بعد السقوط وإن لم يفارقه الحياة ، كما هو ظاهر الآية ، وهو خلاف المشهور بين الأصحاب. ويمكن حمله على ذهاب الروح بأن يكون المراد عدم وجوب الصبر إلاّ أن يسلخ جلده وإن كان بعيداً ».
[١١] التهذيب ، ج ٥ ، ص ٢٢٤ ، ح ٧٥٥ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ١٤ ، ص ١١٦٠ ، ح ١٣٩٩٩ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ١٦٦ ، ح ١٨٨٨٤.
[١٢] هكذا في التهذيب والاستبصار. وفي « ى ، بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد ، جن » والمطبوع والوسائل : ـ « عنأبيه ».
والمعهود رواية حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليهالسلام . وقد عدّ النجاشي والبرقي والشيخ الطوسي حنان بن سدير من رواة أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهماالسلام. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٨ ،