الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٣٩ - ٥٠ ـ بَابُ الْهَدِيَّةِ
٨٦٤٩ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ [١] لَهُ الضَّيْعَةُ [٢] الْكَبِيرَةُ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْمِهْرَجَانِ [٣] أَوِ النَّيْرُوزِ [٤] ، أَهْدَوْا إِلَيْهِ الشَّيْءَ لَيْسَ هُوَ عَلَيْهِمْ ، يَتَقَرَّبُونَ بِذلِكَ إِلَيْهِ؟
فَقَالَ [٥] : « أَلَيْسَ [٦] هُمْ مُصَلِّينَ؟ » قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « فَلْيَقْبَلْ هَدِيَّتَهُمْ وَلْيُكَافِهِمْ [٧] ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم قَالَ : لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ [٨] لَقَبِلْتُ ، وَكَانَ ذلِكَ مِنَ الدِّينِ ، وَلَوْ أَنَّ [٩] كَافِراً أَوْ مُنَافِقاً أَهْدى إِلَيَّ وَسْقاً [١٠] مَا [١١] قَبِلْتُ ، وَكَانَ ذلِكَ مِنَ الدِّينِ ؛ أَبَى اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لِي زَبْدَ [١٢] الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَطَعَامَهُمْ ». [١٣]
محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. الخصال ، ص ٨٩ ، باب الثلاثة ، ح ٢٦ ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليهالسلام . الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٠٠ ، ح ٤٠٧٧ ، مرسلاً عن الصادق عليهالسلام ، وفي الأخيرين من دون الإسناد إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. تحف العقول ، ص ٤٩ ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الوافي ، ج ١٧ ، ص ٣٦٥ ، ح ١٧٤٢٩ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٢٨٥ ، ح ٢٢٥٣٥.
[١] في « ى ، بخ ، بف ، جن » والفقيه والتهذيب : « يكون ». وفي « بس » بالتاء والياء معاً.
[٢] « الضيعة » : الأرض المغلّة ، والعِقار ، وهو كلّ ملك ثابت له أصل ، كالدار والنخل والكَرْم والأرض. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٩٦ ( ضيع ).
[٣] قال الطريحي « المهرجان » : عيد الفرس ، كلمتان مركّبتان من « مهر » وزان حمل ، و « جان » ، ومعناه : محبّة الروح ». وفي معاجم اللغة الفارسيّة أنّ مهرجان معرّب « مهرگان » ، وهو عيد مخصوص غير عيد النيروز ، وهو من يوم السادس عشر إلى الواحد والعشرين من شهر « مهر ». راجع : مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ٤٨٦ ( مهر ).
[٤] في « ى ، بح ، بس ، جت ، جد ، جن » والوسائل والتهذيب : « النوروز ».
[٥] في « ط » : « قال ».
[٦] في « بح ، جت ، جن » : « ليس » بدون همزة الاستفهام.
[٧] في « بف » : « وليكافيهم ».
[٨] الكراع من الإنسان : ما دون الركبة إلى الكعب ، ومن الدوابّ : ما دون الكعب. أو هو من البقر والغنم بمنزلةالوظيف من الخيل والإبل والحمر ، وهو مستدقّ الساق العاري من اللحم. لسان العرب ، ج ٨ ، ص ٣٠٦ ( كرع ).
[٩] في « جن » : « أن كان ».
[١٠] في الوافي : « الوسق : حمل بعير » أو ستّون صاعاً. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٣٠ ( وسق ).
[١١] في « بس » : « لما ».
[١٢] الزَّبْدُ : الرَّفْد والعطاء. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٩٣ ( زبد ).
[١٣] الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب إجابة دعوة المسلم ، ح ١١٥٨٢ ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن