الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٥١ - ٧ ـ بَابُ الْإِجْمَالِ فِي الطَّلَبِ
لَهُمْ [١] ». [٢]
٨٤٠٨ / ٩. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام كَثِيراً مَا يَقُولُ : اعْلَمُوا عِلْماً يَقِيناً أَنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَمْ يَجْعَلْ لِلْعَبْدِ ـ وَإِنِ اشْتَدَّ جَهْدُهُ ، وَعَظُمَتْ حِيلَتُهُ ، وَكَثُرَتْ [٣] مُكَابَدَتُهُ [٤] ـ أَنْ يَسْبِقَ [٥] مَا سُمِّيَ لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ [٦] ، وَلَمْ يَحُلْ [٧] مِنَ الْعَبْدِ [٨] فِي ضَعْفِهِ [٩] ، وَقِلَّةِ حِيلَتِهِ أَنْ يَبْلُغَ مَا سُمِّيَ لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ.
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَنْ يَزْدَادَ امْرُؤٌ نَقِيراً [١٠] بِحِذْقِهِ [١١] ، وَلَمْ يَنْتَقِصِ [١٢] امْرُؤٌ نَقِيراً
[١] في المرآة : « قوله عليهالسلام : لامال لهم ، أي يسلبون المال ، ولاينفعهم المال. ولعلّ الغرض الحثّ على ترك الحرص في جميع المال ؛ فإنّ المال الكثير يلزمه غالباً ترك الشكر ، ومع تركه لايبقى إلاّ المداقّة ، فالمال القليل مع توفيق الشكر أحسن ».
[٢] التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٢٢ ، ح ٨٨٢ ، معلّقاً عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن فضّال الوافي ، ج ١٧ ، ص ٥٣ ، ح ١٦٨٤٨ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٤٨ ، ح ٢١٩٥٠.
[٣] في « بف » : « وكبرت ». وفي نهج البلاغة : « وقويت ».
[٤] في « بح ، بخ ، جت ، جد » والوسائل : « مكائده ». وفي « بف » : « مكايدته ». والمكابدة للشيء : تحمّل المشاقّ فيفعله. المصباح المنير ، ص ٥٢٣ ( كبد ).
[٥] في « جن » : « سبق ».
[٦] في الوافي : « الذكر الحكيم ، هو اللوح المحفوظ ».
[٧] في « ى ، بخ ، بس ، جد » : « ولم يخلّ ». وفي « جت » والوسائل : « ولم يُخِل ».
[٨] في « ط » والوافي ونهج البلاغة ، ص ٥٢٣ : « بين العبد ». وفي هامش المطبوع عن بعض النسخ : « العبد » بدل « من العبد ». وقال في المرآة : « قوله عليهالسلام : ولم يحل ، أي لم يتغيّر من العبد بسبب ضعفه وقلّة حيلته البلوغ إلى ما سمّي له ». ثمّ قال : « وفي التهذيب وبعض نسخ الكتاب : بين العبد ، فالمهملة أظهر بتقدير « بين » قبل « أن يبلغ » ، ولعلّه أظهر ».
[٩] في « ط » : « وضعفه » بدل « في ضعفه ».
[١٠] النَّقير : النُّكْتَةُ التي في ظهر النَّواة. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٧٤ ( نقر ).
[١١] في « ط » : « لحذقه ». والحِذْق والحَذاقَةُ : المَهارة في كلّ عمل ، ومعرفة غوامضها ودقائقها. المصباح المنير ، ص ١٢٦ ( حذق ).
[١٢] في « بح ، بس » : « ولن ينقص ». وفي « جد » وحاشية « جت » والتحف : « ولن ينتقص ». وفي « ى ، بف » والوسائل والتهذيب : « ولم ينقص ».