الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٠٥ - ٣٢ ـ بَابُ كَرَاهَةِ التَّعَرُّضِ لِمَا لَايُطِيقُ
يُونُسَ [١] ، عَنْ سَمَاعَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ أُمُورَهُ كُلَّهَا ، وَلَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْهِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ ، أَلَمْ تَرَ [٢] قَوْلَ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ هَاهُنَا : ( وَلِلّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ) [٣] وَالْمُؤْمِنُ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَكُونَ عَزِيزاً ، وَلَا يَكُونَ ذَلِيلاً ». [٤]
عليّومحمّد بن أحمد بن الصلت عن عبد الله بن الصلت في عددٍ من الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ١٠ ، ص ٤٧٨ ـ ٤٨١.
والظاهر أنّ محمّد بن أحمد هذا ، هو محمّد بن أحمد بن عليّ بن الصلت الراوي عن عبد الله بن الصلت في طريق الشيخ الصدوق إلى عيسى بن أعين. راجع : الفقيه ، ج ٤ ، ص ٥٢٩ ـ ٥٣٠.
[١] في النسخ والوافي والوسائل : + « عن سعدان ». ولم نجد توسّط سعدان ـ وهو سعدان بن مسلم ـ بين يونس وبين سماعة في موضع. وما أثبتناه موافق للمطبوع.
[٢] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « ألم ير ».
[٣] المنافقون (٦٣) : ٨.
[٤] الوافي ، ج ٥ ، ص ٧٥٠ ، ح ٢٩٧٢ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٥٧ ، ذيل ح ٢١٢٣٣.
[٥] في « بز ، جش » وحاشية « بث » : « ويتلوه كتاب المعيشة ». وفي « بس » وحاشية « بح » : « ويتلوه كتاب المعيشة والتجارة ». وفي « جت ، جى » : « ويتلوه كتاب التجارة وهو كتاب المعيشة ».