الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٩٢ - ٢٢٦ ـ بَابٌ
وَتَصْدِيقاً بِمَا [١] رَغِبُوا فِيهِ ، كَانَ أَئِمَّتُهُمْ شُفَعَاءَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». [٢]
٨١٥٢ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :
بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عليهالسلام فِي مَرَضِهِ ، وَإِلى مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ ، فَسَبَقَنِي إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ، فَأَخْبَرَنِي [٣] مُحَمَّدٌ : مَا زَالَ يَقُولُ : « ابْعَثُوا [٤] إِلَى الْحَيْرِ [٥] ، ابْعَثُوا إِلَى الْحَيْرِ [٦] » فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : أَلَاقُلْتَ لَهُ [٧] : أَنَا أَذْهَبُ [٨] إِلَى الْحَيْرِ [٩]؟
ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَقُلْتُ [١٠] لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْحَيْرِ [١١]
فَقَالَ : « انْظُرُوا فِي ذَاكَ [١٢] » ثُمَّ قَالَ لِي [١٣] : « إِنَّ مُحَمَّداً لَيْسَ لَهُ سِرٌّ [١٤] مِنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ،
[١] في التهذيب وكامل الزيارات : « لما ».
[٢] كامل الزيارات ، ص ١٢١ ، الباب ٤٣ ، ح ٢ ، عن محمّد بن يعقوب الكليني ، عن أحمد بن إدريس ، عن عبيدالله بن موسى ، عن الوشّاء ، وبسند آخر أيضاً عن عبيدالله بن موسى ، عن الوشّاء. وفي التهذيب ، ج ٦ ، ص ٧٨ ، ح ١٥٥ ؛ وص ٩٣ ، ح ١٧٥ ، بسندهما عن عبدالله بن موسى. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٧٧ ، ح ٣١٦٠ ، معلّقاً عن الحسن بن عليّ الوشّاء. وفي علل الشرائع ، ص ٤٥٩ ، ح ٣ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٢٦٠ ، ح ٢٤ ، بسندهما عن الحسن بن عليّ بن الوشّاء. كتاب المزار ، ص ١٨٤ ، ح ٢ ؛ وص ٢٠١ ، ح ١ ، مرسلاً عن الوشّاء ، عن الرضا عليهالسلام . وفي المقنعة ، ص ٤٧٤ ؛ وص ٤٨٦ ، مرسلاً الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٣٣٢ ، ح ١٤٣٦٠ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ٣٢٢ ، ذيل ح ١٩٣١٤ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ١١٦ ، ح ٤.
[٣] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوسائل والبحار وكامل الزيارات. وفي المطبوع : « وأخبرني ».
[٤] في الوافي : « أراد عليهالسلام بالبعث إليه أن يدعى لشفائه هناك عند قبر جدّه الشهيد عليهالسلام ». ونحوه في المرآة.
[٥] في « ى » والبحار وكامل الزيارات : ـ « ابعثوا إلى الحير ». وفي « بث ، بخ ، جن » : « الخير ».
[٦] في « بث ، جن » : « الخير ». وفي كامل الزيارات : « الحائر ».
[٧] في « بف » : + « جعلت فداك ».
[٨] في « بح » : « إنّا نذهب ».
[٩] في « بث ، بخ ، جن » : « الخير ». وفي كامل الزيارات « الحائر ».
[١٠] في « ى ، بح ، بخ ، بس ، جد » وكامل الزيارات : « فقلت ».
[١١] في « بخ ، جن » « الخير ». وفي « بث ، بف » : ـ « وقلت له : جعلت فداك ، أنا أذهب إلى الحير ». وفي كامل الزيارات : « الحائر ».
[١٢] في الوسائل وكامل الزيارات : « ذلك ». وفي الوافي : « أي تثبّتوا ولا تعجلوا في هذا الأمر ، ولا تفشوا خبرمرضي هناك ». ونحوه في المرآة.
[١٣] في « ى » والبحار وكامل الزيارات : ـ « لي ».
[١٤] في « ى ، جد » : « شرّ ».