الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥١ - ٢١٦ ـ بَابُ دُخُولِ الْمَدِينَةِ وَزِيَارَةِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وَالدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِهِ
الْكَافِرِينَ ، فَبَلَغَ اللهُ بِكَ أَفْضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ الْمُكْرَمِينَ [١] ، الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلَالَةِ.
اللهُمَّ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ [٢] وَصَلَوَاتِ [٣] مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ ، وَأَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَنَجِيِّكَ [٤] وَحَبِيبِكَ [٥] وَصَفِيِّكَ وَخَاصَّتِكَ [٦] وَصَفْوَتِكَ [٧] وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ.
اللهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ وَالْوَسِيلَةَ [٨] مِنَ [٩] الْجَنَّةِ ، وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ [١٠] بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ.
اللهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ [١١] : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوّاباً رَحِيماً ) [١٢] وَإِنِّي أَتَيْتُ نَبِيَّكَ [١٣] مُسْتَغْفِراً تَائِباً [١٤] مِنْ ذُنُوبِي ، وَإِنِّي أَتَوَجَّهُ [١٥] بِكَ إِلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي [١٦] ذُنُوبِي.
[١] يجوز فيه هيئة الإفعال والتفعيل.
[٢] في « بخ » والتهذيب : « صلاتك ».
[٣] في التهذيب : « وصلاة ».
[٤] في « بس » وحاشية « جد » والمرآة والتهذيب : « ونجيبك ».
[٥] في « بث » : ـ « وحبيبك ». وفي حاشية « بث » : « ونجيبك ».
[٦] في التهذيب : « وخاصّتك وصفيّك ».
[٧] في الوافي عن بعض النسخ : + « من بريّتك ».
[٨] في التهذيب : « وآته الوسيلة ».
[٩] في « بخ ، بس » والوافي : « في ».
[١٠] الغِبْطَةُ : أن يتمنّى الرجل مثل حال المغبوط ونعمته ، أو حسن حاله من غير أن يريد زوالها ولا أن تتحوّل عنه. راجع : لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٣٥٩ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٩١٦ ( غبط ).
[١١] في الوافي والفقيه : + « وقولك الحقّ ».
[١٢] النساء (٤) : ٦٤.
[١٣] في التهذيب : « أتيتك » بدل « أتيت نبيّك ».
[١٤] في « بخ ، بس ، بف ، جن » : « تائباً مستغفراً ».
[١٥] في كامل الزيارات : + « إليك بنبيّك نبيّ الرحمة محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، يا محمّد إنّي أتوجّه ».
[١٦] في « ى ، بخ ، بس ، جد ، جن » والوسائل : ـ « لي ».