منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٧٢ - اللغة
باشد گرمى آن، و در ميان درى كه بهم آورده باشد بروى أهل آن، در آتشى كه باشد او را شدّة و صدا و زبانه بلند شده و او را سخت ترساننده كه كوچ نكند اقامة كننده در آن، و فديه گرفته نشود از اسيران، و شكسته نشود قيدهاى آن، مدّت و نهايت نباشد آن سرا را تا فانى شود، و وقت معيّنى نباشد آن قوم را تا بآخر برسد.
الفصل الرابع
منها فى ذكر النبي ٦ قد حقّر الدّنيا و صغّرها، و أهونها و هوّنها، و علم أنّ اللّه زويها عنه اختيارا، و بسطها لغيره احتقارا، فأعرض عنها بقلبه، و أمات ذكرها عن نفسه، و أحبّ أن تغيب زينتها عن عينه، لكيلا يتّخذ منها رياشا، أو يرجو فيها مقاما، بلّغ عن ربّه معذرا، و نصح لامّته منذرا، و دعا إلى الجنّة مبشّرا، نحن شجرة النّبوة، و محطّ الرّسالة، و مختلف الملائكة، و معادن العلم، و ينابيع الحكم، ناصرنا و محبّنا ينتظر الرّحمة، و عدوّنا و مبغضنا ينتظر السّطوة.
اللغة
(هان) الشيء هونا و هوانا ذلّ و حقر فهو هيّن بالتّشديد و هين بالسّكون و يتعدّى بالهمزة فيقال أهنته و بالتّضعيف فيقال هوّنته أى أذللته و في بعض النّسخ أهون بها بدل أهونها أى لم يعتدّ بها و لم تكن عزيزة عليه و (زواه) زيّا و زويّما نحاه