منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٩٧ - اللغة
عجبا، و لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا.
اللغة
(القطب) حديدة تدور عليها الرّحى و ملاك الأمر و مداره، و سيّد القوم و (الشعب) بضم الأوّل و فتح الثاني جمع شعبة كغرفة و غرف و هي الطائفة من الشيء، و من الشجرة الغصن المتفرّع منها، و في بعض النسخ لشعبها بفتح الأوّل و سكون الثاني وزان فلس و هى القبيلة العظيمة.
و (الخبط) بالفتح ضرب الشجر بالعصا ليتناثر ورقها، و خبط البعير الأرض بيده ضربها و (الباع) قدر مدّ اليدين و (ثفالة) القدر بالضمّ ما سفل فيه من الطبيخ و الثقل ما استقرّ تحت الشيء من الكدر و (النفاضة) بالضمّ ما سقط من المنفوض من نفض الثوب حرّكه لينتفض و (العكم) بالكسر العدل و نمط تجعل فيه المرأة ذخيرتها.
و (داس) الرّجل الحنطة دقّها ليخرج الحبّ من السّنبل و (البطينة) السّمينة و (الهزيل) ضدّ البطين و (تاه) يتيه تيها بالفتح و الكسر تحيّر و (الغيهب) الظلمة و الشديد السّواد من الليل و (تؤتون) بالبناء على المفعول و (الرّباني) منسوب إلى الربّ و فسّر بالمتألّه العارف باللّه، أو الذي يطلب بعلمه وجه اللّه، أو العالم العامل المعلّم و (الرائد) الذى يتقدّم القوم يبصر لهم الكلاء و مساقط الغيث و (الفلق) الشقّ و (الخرزة) محرّكة الجوهر و ما ينظم و (قرفت) الشيء قرفا من باب ضرب قشرته.
و (الصمغ) ما ينحلب من شجر العضا و نحوها و في القاموس و لكلّ شجر صمغ و الصمغ العربي غراء القرظ و الواحدة صمغة و الجمع ضموغ مثل تمر و تمرة و تمور في المثل، و تركته على مثل مقرف الصمغة، و يروى مقلع لأنّ الصمغة إذا قرفت لم يبق لها أثر.