منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٥٦ - المعنى
و في شرح المعتزلي هو المدخل إلى الوادي و غيره و (المشرف) المرتفع و (المضمار) موضع يضمر فيه الخيل للسّباق أو زمان التضمير.
و (الحلبة) بالحاء المهملة و الباء الموحّدة وزان سجدة خيل تجمع للسباق من كلّ أوب و لا تخرج من وجه واحد يقال جاءت الفرس فى آخر الحلبة أى في آخر الخيل و (السبقة) محرّكة ما يتراهن عليه المتسابقان و (القبس) الشعلة و (أورى) اشعل و (العلم) محرّكة المنار و الجبل و نحوهما مما يرشد به إلى الطريق و (الحابس) الواقف بالمكان و (النزل) بضمّتين ما يهيّأ للنّزيل من الطعام و (السناء) الرّفعة و (الزّمرة) الجماعة من النّاس (و خزى) خزيا من باب علم ذلّ و هان، و خزايا جمع خزيان مثل حيران و حيارى و غير ان و غيارى.
الاعراب
قبسا بالنصب مفعول أورى أى أورى رسول اللّه ٦ قبسا و لا يجوز جعله حالا من فاعل أورى إذ لم يسمع أورى إلّا متعدّيا يقال: ورى الزند كوعى خرجت ناره و أوريته و ورّيته بالتضعيف أخرجت ناره، و علما منصوب على المفعول أيضا و يحتمل الحال لأنّ أنار يستعمل متعدّيا و لازما.
قال الفيومى: النور الضّوء و هو خلاف الظلمة و الجمع أنوار، و أنار الصبّح أثارة أضاء و نوّر تنويرا و استنار استنارة كلّها لازمة بمعنى، و نار الشيء ينور نيارا بالكسر أضاء أيضا فهو نيّر و هذا يتعدّى بالهمزة و التضعيف انتهى.
المعنى
اعلم أنّ هذا الفصل من كلامه ٧ ملتقط من فصلين أوّلهما في ذكر وصف الاسلام و بيان فضايله، و ثانيهما في مدح رسول اللّه و تعظيمه و تبجيله و ذكر أوصافه الكماليّة، و عقبه بالدّعاء الخير عليه ٦