منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٧٨ - الترجمة
أقول: و الأولى و كول علم ذلك إليهم : لأنّ أهل البيت أدرى بما فيه ثمّ قال كنايه (و سيبتلى أهلك بالموت الأحمر و الجوع الأغبر) الموت الأحمر امّا كناية عن الوباء و وصفه بالحمرة لشدّته و وصف الجوع بانه أغبر لأنّ الجايع يرى الآفاق كانّ عليها غبرة و ظلاما كما في شرح المعتزلي، أو الأول كناية عن قتلهم بالسيف كما قيل، أو عن هلاكهم بالغرق كما في شرح البحراني، قال و وصف الجوع بالأغبر لأنّ شدة الجوع ما اغبر معه الوجه لقلة مادّة الغذاء أو ردائته أو لأنّه يلصق بالغبراء و هي الأرض.
أقول: و يمكن أن يكون وصف الجوع به من حيث كونه ناشئا من كثرة اغبرار الأرض و جدبها بقلّة الأمطار، و اللّه العالم.
تنبيه
قد تقدّم في أوّل تنبيهات الكلام الثالث عشر خطبة طويلة له ٧ خطب بها بعد الفراغ من قتال أهل البصرة و هى متضمّنة لأكثر فقرات هذه الخطبة و مشتملة على زيادات كثيرة فعليك بالرجوع اليها فانه لا يخلو من منفعة.
الترجمة
و از جمله خطب شريفه آن سرور عالميان و امام متقيانست كه جارى شده در موضع اخبار از ملاحم مثل خطبه سابقه مىفرمايد:
و آن يعنى روز قيامت روزيست كه جمع ميكند خداوند عالم اوّلين و آخرين را از براى استقصاء و دقّت نمودن در حساب، و جزا دادن بر عملها در حالتى كه همه خضوع كننده باشند و ايستاده بجهة أمر پروردگار، بتحقيق كه رسيده باشد عرق بدهان ايشان از كثرت حرارت و شدّة ازدحام خلقان، و بلرزد برايشان عرصه زمين پس نيكوترين ايشان از حيثيت حال كسيست كه بيابد بجهة قدمهاى خود مكانى و بجهة نفس خود محلّ وسعت و فضائى از جمله فقرات اين خطبه كه متضمّن اخبار از وقايع آتيه است اينست كه فرموده