المراجعات الريحانية
(١)
الجزء الاول
٥ ص
(٢)
المقدّمة
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
ترجمة محمّد الحسين آل كاشف الغطاء
١٢ ص
(٥)
رحلاته خارج العراق
١٥ ص
(٦)
مؤتمر القدس
١٦ ص
(٧)
سفره إلى إيران
١٧ ص
(٨)
المؤتمر الإسلامي في باكستان
١٨ ص
(٩)
مواقفه الوطنية و القوميّة و الإصلاحية
٢٠ ص
(١٠)
كاشف الغطاء و وثبة 1948 م
٢١ ص
(١١)
فتنة الحصّان عام 1933 م الموافق 1351 هـ
٢٢ ص
(١٢)
اشتراكه في الثورة الوطنية عام 1935 م
٢٤ ص
(١٣)
حوار بين سفيرين
٢٦ ص
(١٤)
مؤتمر بحمدون
٢٧ ص
(١٥)
دوره الإصلاحي في بناء المجتمع
٢٨ ص
(١٦)
زياراته إلى المدن العراقية
٢٩ ص
(١٧)
1-البصرة
٢٩ ص
(١٨)
2-الحلّة
٢٩ ص
(١٩)
3-زيارته إلى الناصرية في سنة 1353 هـ الموافق 1934 م
٣٠ ص
(٢٠)
4-بغداد
٣١ ص
(٢١)
أدبه و شاعريته
٣٢ ص
(٢٢)
1-قال راثيا الإمام الحسين
٣٣ ص
(٢٣)
2-و له من قصيدة بعنوان (عزمات العرب) بعثها إلى أمين الريحاني، مطلعها
٣٤ ص
(٢٤)
3-و له من قصيدة عنوانها (بين الغرام و السياسة)
٣٤ ص
(٢٥)
4-و من موشحاته التي نظمها في عهد شبابه قوله
٣٤ ص
(٢٦)
5-و له متغزّلا
٣٥ ص
(٢٧)
6-و له قصيدة عنوانها (لامية العرب الجديدة) ، مطلعها
٣٦ ص
(٢٨)
7-و له من قصيدة في وصف قرية (كرند) في بلاد فارس، و هو جالس على عين فوّارة فيها، قالها قبل رحيله إلى العالم العلوي بعشر ساعات، حيث ابتدأ النظم فيها بقوله (إنّ قريحة الشاعر كعين الماء إن استعملت فارت، و إن أهملت غارت»
٣٦ ص
(٢٩)
مكتبته العامّة
٣٧ ص
(٣٠)
وفاته
٣٨ ص
(٣١)
بعض تلامذته
٤٠ ص
(٣٢)
آثاره العلمية المطبوعة
٤١ ص
(٣٣)
في الكلام و الحكمة و الأخلاق
٤١ ص
(٣٤)
في الفقه
٤٢ ص
(٣٥)
في الأدب
٤٢ ص
(٣٦)
آثاره العلمية المخطوطة
٤٢ ص
(٣٧)
في الحكمة و الأخلاق
٤٢ ص
(٣٨)
في الفقه و الأصول
٤٣ ص
(٣٩)
في الأدب و التفسير
٤٣ ص
(٤٠)
مصادر ترجمته
٤٥ ص
(٤١)
ترجمة أمين الريحاني
٤٦ ص
(٤٢)
مؤلفاته
٧١ ص
(٤٣)
الريحانيات
٧٢ ص
(٤٤)
النهاية
٧٤ ص
(٤٥)
مصادر ترجمته
٧٥ ص
(٤٦)
عملنا في تحقيق الكتاب
٧٦ ص
(٤٧)
٨١ ص
(٤٨)
٨٣ ص
(٤٩)
مراجعات ريحانيّة لا منازعات دينيّة
٨٣ ص
(٥٠)
٨٥ ص
(٥١)
ثمّ قدمت اليه الجزء الأوّل من الكتاب، و طلبت منه ما طلبت في ثانيه فكتب-سلمت يداه-ما نصّه
١٠٥ ص
(٥٢)
حضرة الاخ العزيز الفاضل السيّد محمّد الحسين المحترم
١٠٥ ص
(٥٣)
و في ذيل الكتاب
١١٣ ص
(٥٤)
جواب الشيخ كاشف الغطاء
١١٤ ص
(٥٥)
و إليك ما نروم
١١٦ ص
(٥٦)
جواب أمين الريحاني فكتب-دام فضله-في جواب ما تقدّم، ما نصّه
١٨٦ ص
(٥٧)
ثمّ كان آخر ما كتبه إليّ قبل رحلته إلى محطّ هجرته-كان اللّه معه-هو هذا الكتاب و إليك نصّه
٢٠٠ ص
(٥٨)
رد الشيخ كاشف الغطاء هذا آخر ما دار بيني و بين الفاضل الريحاني، لوقت رحلته إلى محطّ هجرته أعاده اللّه إلينا بخفارة
٢٠٢ ص
(٥٩)
ردّ الشيخ على انتقادات أنستاس الكرملي
٢٠٥ ص
(٦٠)
ثلاث مقالات للريحاني
٢٦٢ ص
(٦١)
الأولى صديقي الأعزّ
٢٦٢ ص
(٦٢)
الثانية
٢٧٠ ص
(٦٣)
أمّا المقالة الثالثة فربّما نوردها بعد إن توفقنا لمتابعة هذا الجزء إن شاء اللّه
٢٨٤ ص
(٦٤)
الملاحق
٢٨٥ ص
(٦٥)
٢٨٧ ص
(٦٦)
٢٩٥ ص
(٦٧)
٣٠١ ص
(٦٨)
٣٠٦ ص
(٦٩)
قصيدة معروف الرصافي تجاه الريحاني (هي النفس)
٣٠٦ ص
(٧٠)
تجاه الريحاني (شكواي العامة)
٣١٠ ص
(٧١)
٣١٤ ص
(٧٢)
٣١٧ ص
(٧٣)
٣٢٢ ص
(٧٤)
فهرس الموضوعات
٣٣١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص

المراجعات الريحانية - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء - الصفحة ١٦٥ - و إليك ما نروم

همدان‌ [١] ، و سحبان وائل‌ [٢] ، و فينا من السود مثل سحيم‌ [٣] و نصيب‌ [٤] و عنترة، و من النساء مثل الخنساء [٥]


قشعراء العرب في الجاهلية و أشعر ثقيف، كان يخبر بأنّ نبيا يبعث و يأمل أن يكون ذلك النبي فلمّا بعث رسول اللّه ٦ كفر به حسدا له، فأعمى اللّه بصيرته.

[١] عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني المتوفى سنة ٨٣ هـ شاعر اليمانيين بالكوفة و فارسهم في عصره كان أحد الفقهاء القراء، و كان من الغزاة في أيّام الحجاج غزا الديلم و له شعر كثير في وصف بلادهم و وقائع المسلمين معهم و لمّا خرج عبد الرحمن بن الاشعث انحاز الأعشى إليه و استولى على سجستان معه، و قاتل رجال الحجّاج الثقفي، ثمّ جي‌ء به إلى الحجّاج أسيرا بعد مقتل ابن الأشعث فأمر به الحجّاج فضربت عنقه. (أعلام الزركلي: ج ٣ ص ٣٢١) .

[٢] سحبان بن زفر بن اياس الوائلي من باهلة ت ٥٤ هـ خطيب يضرب به المثل في البيان يقال: أخطب من سحبان، و أفصح من سحبان اشتهر في الجاهلية و عاش زمنا في الإسلام، و كان إذا خطب يسيل عرقا و لا يعيد كلمة، و لا يتوقف، و لا يقعد حتّى يفرغ أسلم في زمن النبي ٦ و لم يجتمع به. (الأعلام ج ٣ ص ٧٩) .

[٣] سحيم عبد بني الحسحاس توفي نحو ٤٠ هـ. شاعر رقيق الشعر، كان عبدا نوبيا، اشتراه بنو الحسحاس (و هم بطن من بني أسد) فنشأ فيهم، مولده في أوائل عصر النبوة رآه النبي ٦ و كان يعجبه شعره، و عاش إلى أواخر أيام عثمان، قتله بنو الحسحاس و أحرقوه، لتشبيبه بنسائهم، له ديوان شعر صغير مطبوع. (الأعلام: ج ٣ ص ٧٩) .

[٤] نصيب بن رباح توفّي ١٠٨ هـ أبو محجن مولى عبد العزيز بن مروان شاعر فحل مقدم في النسيب و المدائح كان عبدا اسودا لراشد بن عبد العزى من كنانة من سكان البادية و أنشد أبياتا بين يدي عبد العزيز بن مروان فاشتراه و اعتقه. (الأعلام ج ٨ ص ٣١) ، و نصيب الأصغر، توفي نحو ١٧٥ مولى المهدي، شاعر مجيد من الموالي السود و من بادية اليمامة، يقال له نصيب الأصغر للتمييز بينه و بين الذي قبله، كنيته أبو الحجناء. (الأعلام ج ٨ ص ٣٢) .

[٥] تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السلمية. أشهر شاعرات العرب عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي و أدركت الاسلام فأسلمت أكثر شعرها و أجوده رثاؤها لأخويها (صخر و معاوية) و كانا قد قتلا في الجاهلية، و كان لها أربعة بنين‌

غ