شرح تبصرة المتعلمين - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٦ - (الأول) (في التجارة)
طلب الرزق من الحلال كالجهاد في سبيل اللّٰه» [١].
و في آخر قول أبي عبد اللّٰه: «خرجت في طلب الرزق لأستغني به عن مثلك» [٢].
و في ثالث: «من طلب الدنيا استعفافا عن الناس، و سعيا على اهله، و تعطفا على جاره لقي اللّٰه يوم القيامة و وجهه مثل القمر ليلة البدر» [٣].
و في جملة من النصوص يستفاد استحباب التجارة مع قطع النظر عن مقدمية التوسعة [٤].
و في النص: «إنّ التجارة تزيد في العقل» [٥].
و في آخر: «ترك التجارة ينقص العقل» [٦]، إلى غير ذلك من النصوص.
(و قد تكره المعاملة المزبورة إذا كان غرضه به جمع المال لا للصرف في الطاعة، و في النص: «لا خير في من لا يحب جمع المال من حلال، يكف به وجهه، و يقضي به دينه، و يصل به رحمه» [٧].
و مثّل المصنف للمكروه بقوله: كالمحتكر، و فيه أنّ الاحتكار محسوب من الصنائع المكروهة لا معاوضاتها. اللهم [إلّا] أن يراد به المعاملة بقصد التوصل به إلى الاحتكار فإنه حينئذ تكره المعاوضة أيضا مقدمة للوصول إلى الاحتكار.
[١] انظر وسائل الشيعة ١٢: ١١ حديث ٤ باب ٤ من أبواب مقدمات التجارة.
[٢] وسائل الشيعة ١٢: ١٠ حديث ٢ باب ٤ من أبواب مقدمات التجارة.
[٣] انظر وسائل الشيعة ١٢: ١١ حديث ٥ باب ٤ من أبواب مقدمات التجارة.
[٤] انظر وسائل الشيعة ١٢: ٩ باب ٤ من أبواب مقدمات الرزق.
[٥] وسائل الشيعة ١٢: ٤ حديث ٩ باب ١ من أبواب مقدمات التجارة.
[٦] وسائل الشيعة ١٢: ٤ حديث ١ باب ٢ من أبواب مقدمات التجارة.
[٧] وسائل الشيعة ١٢: ١٩ حديث ١ باب ٧ من أبواب مقدمات التجارة.