ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٨٣ - الطائفة الثالثة بعض الاخبار الدالة بظاهره على محكوميّة المشكوك بالطّهارة
اذا عرفت ذلك نقول ان في المسألة بعض الاخبار ربما يقال او يدعي معارضته مع الطائفة الثالثة المذكورة.
منها ما رواها محمد بن الحسين «الحسن» الاشعرى «قال كتب بعض اصحابنا الى ابى جعفر الثاني ٧ ما تقول في الفرو يشتري من السوق فقال اذا كان مضمونا فلا بأس» [١] وجه التعارض هو ان مفاد الطائفة السابقة من الاخبار محكومية المشكوك بالتذكية اذا اخذ من سوق المسلمين او يد المسلم او ارض الاسلام مطلقا و هذه الرواية تدل على محكوميته بالتذكية اذا كان مضمونا و ان اخذ من سوق المسلمين او يد المسلم او ارض المسلمين او يد المسلم او من ارض الاسلام و يمكن ان يقال بان هذه الرواية تكون ضعيفة السند لمجهولية بعض الاصحاب الذي روي عنه محمّد و انه كان من الثقات او لا.
و دعوى ان تعبير محمد الراوي عن الذي كتب بعنوان بعض الاصحاب شاهد على وثاقة هذا البعض عند محمد و هو يكفي في وثاقته.
يكون دعوى بلا دليل لان مجرد كون الشخص من جملة الاصحاب غير كاف في وثاقة الشّخص لإمكان كونه من الاصحاب و لم يكن ثقة كما ترى نظائره.
و منها ما رواها ابو بصير «قال سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الصّلاة في الفراء فقال كان على بن الحسين ٧ رجلا صردا لا يدفئه فراء الحجار لان دباغه بالقرظ فكان يبعث الى العراق فيؤتي مما قبلكم بالفرو فيلبسه فاذا حضرت الصّلاة القاه و القي القميص الذي يليه فكان يسأل عن ذلك فقال ان اهل العراق يستحلون لباس
[١] الرواية ١٠ من الباب ٥٠ من ابواب النجاسات و ذكره أيضا باب ٦١ من ابواب لباس المصلى ح ٣.