ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٤ - و ما يمكن ان يستدل على نجاستها روايات
الناصب لنا اهل البيت و هو شرهم.» [١]
الرواية الثانية: ما رواها محمد بن على بن جعفر عن ابى الحسن الرضا ٧ «في حديث» قال من اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه فاصابه الجذام فلا يلومنّ الّا نفسه فقلت لأبي الحسن ان اهل المدينة يقولون ان فيه شفاء من العين فقال كذبوا يغتسل فيه الجنب من الحرام و الزاني و الناصب الذي هو شر هما و كل من خلق اللّه ثم يكون فيه شفاء من العين» [٢].
الرواية الثالثة: ما رواها على بن الحكم عن رجل عن ابى الحسن ٧ «في حديث» انه قال لا تغتسل من غسالة ماء الحمام فانه يغتسل فيه من الزنا و يغتسل فيه ولد الزنا و الناصب لنا اهل البيت و هو شرهم. [٣]
الرواية الرابعة: ما رواها ابن ابى يعفور عن ابي عبد اللّه ٧ «قال لا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها غسالة الحمام فان فيها غسالة ولد الزنا و هو لا يطهر الى سبع آباء و فيها غسالة الناصب و هو شر هما ان اللّه لم يخلق خلقا شرا من الكلب و ان الناصب اهون على اللّه من الكلب» [٤].
الرواية الخامسة: ما رواها عبد اللّه بن ابي يعفور عن ابي عبد اللّه ٧ «في حديث» قال و اياك ان تغتسل من غسالة الحمام ففيها تجتمع غسالة اليهودي و النصراني و المجوسي و الناصب لنا اهل البيت فهو شرهم فان اللّه تبارك و تعالى لم يخلق خلقا انجس من الكلب و ان النّاصب لنا اهل البيت اهل البيت لا نجس منه.» [٥]
[١] الرواية ١ من الباب ١١ من ابواب الماء المضاف من الوسائل.
[٢] الرواية ٢ من الباب ١١ من ابواب الماء المضاف من الوسائل.
[٣] الرواية ٣ من الباب ١١ من ابواب الماء المضاف من الوسائل.
[٤] الرواية ٤ من الباب ١١ من ابواب الماء المضاف من الوسائل.
[٥] الرواية ٥ من الباب ١١ من ابواب الماء المضاف من الوسائل.