ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٩٠ - الرواية الرابعة ما رواها في كتاب ثواب الاعمال
الرواية الثالثة: ما رواها الوشاء عمن ذكره عن ابي عبد اللّه ٧
«انه كره سئور ولد الزنا و سؤر اليهودي و النصراني و المشرك و كل ما «من خ» خالف الاسلام و كان اشد ذلك عنده سؤر الناصب» [١].
أقول و هذه الرواية ضعيفة السند لكون «من ذكر عنه» الوشاء مجهولا.
مضافا الى ان كراهته ٧ عن سؤر المذكورين في الرواية لا تفيد الا المرجوحية لمناسبتها مع كل من الحرمة و الكراهة.
الرواية الرابعة: ما رواها في كتاب ثواب الاعمال
و هي ما رواها محمد بن مسلم عن ابي جعفر ٧ «قال لبن اليهودية و النصرانيّة و المجوسية احب الي من ولد الزنا» [٢].
بدعوى دلالتها على نجاسة لبن ولد الزنا و ذلك يدل على نجاسته لان لبنه من اجزائه.
و فيه ان مبغوضية لبن ولد الزنا و كونه ابغض من لبن اليهودي و النصارى و المجوس يكون من جهة خباثة المعنوية و تأثير هذه الخباثة في الولد هذا كله في الاخبار المتمسّكة بها على نجاسة ولد الزنا و قد عرفت عدم دلالتها و مع الشك يكون المرجع اصالة الطهارة.
هذا كله فيما كان ولد من الزنا من طرف الأب و الام و كانا مسلمين و امّا ان كان ولد من الزنا من طرف واحد فقط، فله صورتان:
الصورة الاولى: كون كل منهما مسلمين و يكون بالنسبة الى واحد من الأب
[١] الرواية ٢ من الباب ٣ من ابواب الأسآر من الوسائل.
[٢] الرواية ٢ من الباب ٧٥ من ابواب الاحكام الاولاد من الوسائل، ج ١٥، ص ١٨٤.