ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٤ - *** مسئلة ١ لا اعتبار بعلم الوسواسى في الطهارة
الواقع مع العلم موضوعا للطهارة او النجاسة للوسواسي و ليس الواقع مقيدا بعدم كونه وسواسيا.
و يحتمل ان يكون ترتب بعض الآثار على عدم الوسواس بمعنى انّ الطهارة و النجاسة هي الطهارة و النجاسة الواقعيتين و ليس العلم مأخوذا فيهما موضوعا و ليس الواقع فيهما مشروطا بعدم الوسواس و لكن الشارع جعل ترتب بعض الآثار المترتبة على الطهارة او النجاسة مشروطا بعدم الوسواس مثلا يكون اثر من آثار النجاسة نجاسة ملاقيها فجعل الشارع ترتب هذا الاثر على عدم الوسواس فاذا كان الشخص وسواسيا لا يترتب هذا الاثر اعني نجاسة ملاقيها على النجاسة و هذا امر ممكن في مقام الثبوت و يمكن تقييد بعض الآثار الثابتة للنجاسة على عدم كون الشخص من اهل الوسواس في مقام الثبوت و مع الدليل على اثباته يقال به.
و اما في مقام الاثبات فما يمكن ان يستدل به على عدم اعتبار علم الوسواسي بعض الروايات.
مثل ما رواها عبد اللّه بن سنان «قال ذكرت لابى عبد اللّه ٧ رجلا مبتلى بالوضوء و الصّلاة و قلت هو رجل عاقل فقال ابو عبد اللّه ٧ و اى عقل له و هو يطيع الشيطان فقلت له و كيف يطيع الشيطان فقال سله هذا الذي يأتيه من اىّ شيء هو فانه يقول من عمل الشيطان» [١].
و مثل ما رواها محمد بن مسلم عن ابى جعفر ٧ «قال اذا اكثر عليك السهو فامض على صلاتك فانه يوشك ان يدعك انما هو من الشيطان» [٢].
و مثل ما رواها حريز عن زرارة و ابى بصير «جميعا قالا قلنا له الرجل يشك
[١] الرواية ١ من الباب ١٠ من ابواب مقدمات العبادات من الوسائل.
[٢] الرواية ٢ من الباب ١٦ من ابواب الخلل الواقع في الصّلاة من الوسائل.