ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ١٨٠ - الرواية الخامسة ما رواها سليم بن غيث
الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت هل يخرجه ذلك من الاسلام و ان عذّب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدة انقطاع فقال من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم انها حلال اخرجه ذلك من الاسلام و عذّب باشدّ العذاب و ان كان معترفا انه ذنب و مات عليها اخرجه من الايمان و لم يخرجه من الاسلام و كان عذابه اهون من عذاب الاوّل [١].
الرواية الرابعة: ما رواها العجلى عن ابي جعفر ٧
«قال سألته عن ادنى ما يكون العبد به مشركا فقال من قال للنواة انها حصاة و للحصاة هى نواة ثم دان به.» [٢]
و قريب من هذه الرواية ما في ذيل الرواية التي رواها في السّفينة [٣] في مادة «فضل» عن ابراهيم بن محمود قال قلت للرضا ٧ «الى ان قال في ذيلها» ان ادنى ما يخرج الرجل من الايمان ان يقول للحصاة هذه نواة ثم يدين به و يبرأ من خالفه الخ.
الرواية الخامسة: ما رواها سليم بن غيث
«قال سمعت عليّا ٧ يقول و اتاه رجل فقال له ما ادنى ما يكون به العبد مؤمنا و ادنى ما يكون به العبد كافرا، و ما يكون به العبد ضالا» «ففيها قال ٧ و ادنى ما يكون به العبد كافرا من زعم ان شيئا نهى اللّه تعالى عنه ان اللّه تعالى امر به و نصبه دينا يتولى عليه و يزعم انه يعبد الذي امر به و انّما يعبد الشيطان و ادني ما يكون به العبد ضالا ان لا يعرف حجة اللّه
[١] الرواية ٧ من باب مجمل القول في الايمان و مفصّله- صفحه ٢٩ بالطبع الحجرى؛ وسائل، ج ١ ص ٢٢ ح ١٠.
[٢] الرواية ٢ من باب ادنى الكفر و الشرك و الضّلال من الوافى، ص ٤٢ من الطبع الحجرى؛ اصول كافى، ج ٤ ص ١٢٢ ح ١.
[٣] سفينة البحار، ج ٢، ص ٣٦٦.