آيين بندگى و نيايش (ترجمه عدة الداعى) - ابن فهد حلي؛ مترجم حسين غفاري ساروي - الصفحة ٥٥٦ - علت ذكر اسماى حسنى
عقيدهاى ثابت و استوار باشد تا به حقيقت توحيد برسد و شايد به همين معنا اشاره كرده باشد «شيخ صدوق (ره)» (در شرح حديث فوق) كه در معناى شمردن و حفظ كردن فرموده: «منظور احاطه داشتن و استوار ماندن بر معانى نامهاى الهى است نه اينكه منظور، صرف شمارش باشد».
و نيز «شيخ صدوق (ره)» باسنادش تا «سليمان بن مهران» از حضرت صادق- ٧- از پدرش امام باقر- ٧- از پدرش امام زين العابدين- ٧- از پدرش حسين بن على- ٧- از پدرش على بن ابى طالب- ٧- روايت كرده است كه فرمود:
٨٢٧- «قال رسول اللَّه- ٦-: انّ للَّه تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما مائة الّا واحدا من احصاها دخل الجنّة، و هى:
اللَّه، الواحد، الاحد، الصّمد، الاوّل، الآخر، السّميع، البصير، القدير، القاهر، العلىّ، الاعلى، الباقى، البديع، البارئ، الاكرم، الظاهر، الباطن، الحىّ، الحكيم، العليم، الحليم، الحفيظ، الحقّ، الحسيب، الحميد، الحفىّ، الرّبّ، الرّحمن، الرّحيم، الذّارى، الرّازق، الرّقيب، الرّؤوف، الرّائى، السَّلامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، السّيّد، السّبّوح، الشّهيد، الصّادق، الصّانع، الطّاهر، العدل، العفوّ، الغفور، الغنىّ، الغياث، الفاطر، الفرد، الفتّاح الفالق، القديم، الملك، القدّوس، القوىّ، القريب، القيّوم، القابض، الباسط، قاضى الحاجات، المجيد، المولى، المنّان، المحيط، المبين، المقيت، المصوّر، الكريم، الكبير، الكافى، كاشف الضّرّ، الوتر، النّور، الودود، الوهّاب، النّاصر، الواسع، الهادى، الوفىّ، الوكيل، الوارث، البرّ، الباعث، التّوّاب، الجليل، الجواد، الخبير، الخالق، خير النّاصرين، الدّيّان، الشّكور، العظيم، اللّطيف الشّافى».
يعنى: «رسول خدا- ٦- فرمود: براى خداوند تبارك و تعالى نود و نه اسم مىباشد- يكى كمتر از صد تا- كه هر كس آنها را بشمارد و حفظ نمايد، داخل بهشت مىشود، آن اسمها از اين قرارند: اللَّه، واحد، ...».