آيين بندگى و نيايش (ترجمه عدة الداعى) - ابن فهد حلي؛ مترجم حسين غفاري ساروي - الصفحة ٤٦٨ - دوم - دعاهايى كه به واسطه آنها اندوهها و سختيها دفع مىگردند
آن مرد اين دستور را گرفت و بر آن مداومت نمود، فردى به «ابن عباس» گفت: اين رفيقت چه محكم اين دستور را گرفت.
رسول خدا- ٦- فرمود: اگر اين مرد بتواند اين عمل را در قيامت با خود بياورد و عمدا آن را ترك نكند، هشت درب بهشت بر رويش گشوده خواهد شد به طورى كه از هر كدام بخواهد مىتواند داخل گردد».
ج- «شيخ كلينى» از حضرت صادق- ٧- نقل كرده است كه فرمود:
٧١٣- «كان من دعاء ابى- ٧- في امر يحدث: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اغفر لى، و ارحمنى، و زكّ عملى، و يسّر منقلبى، و اهد قلبى، و امن خوفى، و عافنى في عمرى كلّه، و ثبّت حجّتى، و اغسل خطاياى، و بيّض وجهى، و اعصمنى في دينى، و سهّل مطلبى، و وسّع علىّ في رزقى، فانّى ضعيف، و تجاوز عن سيّئ ما عندى بحسن ما عندك، و لا تفجعنى بنفسى، و لا تفجع بىحميمى.
و هب لى يا الهى لحظة من لحظاتك تكشف بها ما به ابتليتنى و تردّنى بها الى احسن عاداتك عندى، فقد ضعفت قوّتى، و قلّت حيلتى، و انقطع من خلقك رجائى، و لم يبق لى الّا رجاؤك و توكّلى عليك، و قدرتك يا ربّ على ان ترحمنى و تعافينى كقدرتك على ان تعذّبنى و تبتلينى، الهى ذكر عوائدك يؤنسنى، و الرّجاء لانعامك يقوينى، و لم اخل من نعمتك منذ خلقتنى، فانت ربّى و سيّدى، و مفزعى و ملجئي، و الحافظ و الذّاب عنّى، و الرّحيم بى، و المتكفّل برزقى، و عن قضائك و قدرك كلّما قدّرت لى فليكن سيّدى و مولاى فيما قضيت و قدّرت و حتمت تعجيل خلاصى ممّا انا فيه جميعه و العافية فانّى لا اجد لدفع ذلك احدا غيرك، و لا اعتمد فيه الّا عليك، فكن يا ذا الجلال و الاكرام عند حسن ظنّى بك و رجائى لك، و ارحم تضرّعى و استكانتى و ضعف ركنى و امنن بذلك علىّ و على كلّ داع دعاك يا ارحم الرّاحمين، و صلّى اللَّه على محمّد و اله اجمعين»
.