آيين بندگى و نيايش (ترجمه عدة الداعى) - ابن فهد حلي؛ مترجم حسين غفاري ساروي - الصفحة ٤٧٦ - سوم - پناه بردن(به خدا)
٧٢٨- «اذا اخذ احدكم مضجعه فليقل: ايّها الاسود الوثّاب الّذى لا يبالى غلقا و لا بابا عزمت عليكم بامّ الكتاب الّا تؤذونى و اصحابى الى ان يذهب الليل يجيء الصّبح بما جاء».
يعنى: «هر يك از شما كه خواست به خوابگاه برود، بگويد: اى سياه جست و خيزكننده! اى كه نه به قفل توجه دارى و نه به در! با ام الكتاب بر تو نفرين مىكنم كه من و ياران مرا نيازارى تا شب برود و صبح بيايد».
راوى گويد: ولى آنچه را كه ما مىدانيم اين است كه به جاى: «الى ان يذهب الليل ...» آمده: «الى ان يئوب الصّبح بما آب» يعنى تا صبح آنچه را كه مىخواهد بياورد.
د- «شيخ كلينى» گويد: «محمد بن هارون» براى حضرت باقر- ٧- نوشت تا براى بادى كه به كودكان عارض مىشود، دعايى به او بياموزد، حضرت با خط خود نوشتند:
٧٢٩- «اللَّه اكبر اشهد انّ محمّدا رسول اللَّه، اللَّه اكبر لا اله الّا اللَّه و لا ربّ لى الّا اللَّه له الملك و له الحمد لا شريك له سبحان اللَّه ما شاء اللَّه كان و ما لم يشأ لم يكن.
اللّهمّ يا ذا الجلال و الاكرام، ربّ موسى و عيسى و ابراهيم الّذى و في اله ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و الاسباط، لا اله الّا انت سبحانك مع ما عدد من آياتك و بعظمتك و بما سالك به النّبيّون و بانّك ربّ النّاس كنت قبل كلّ شيء و انت بعد كلّ شيء اسألك بكلماتك الّتى تمسك السّماء ان تقع على الارض الّا باذنك و بكلماتك الّتى تحيى الموتى ان تجير عبدك فلانا[١] من شرّ ما ينزل من السّماء و ما يعرج فيها، و ما يخرج من الارض و ما يلج فيها، و السّلام على المرسلين، و الحمد للَّه ربّ العالمين»
[١] - به جاى« فلان» نام آن مريض را بگويد.