آيين بندگى و نيايش (ترجمه عدة الداعى) - ابن فهد حلي؛ مترجم حسين غفاري ساروي - الصفحة ٤٥٨ - فصل دعاهاى مختص به اوقات مخصوص
لا اله الّا اللَّه: از امروز تا روزى كه در صور دميده شود».
سپس فرمود:
«من قال ذلك في كلّ يوم من ايّام العشرة عشر مرّات، اعطاه اللَّه بكلّ تهليلة درجة في الجنّة من الدّرر و الياقوت، ما بين كلّ درجتين مسيرة مائة عام للرّاكب المسرع، في كلّ درجة مدينة فيها قصر من جوهر واحد لا فصل فيها، في كلّ مدينة من تلك المدائن من الدّور و الحصون و الغرف و البيوت و الفرش و الازواج و السّرر و الحور العين و من النّمارق و الزّرابىّ و الموائد و الخدم و الانهار و الاشجار و الحلىّ و الحلل ما لا يصف خلق من الواصفين، فاذا خرج من قبره اضاءت كلّ شعرة منه نورا و ابتدره سبعون الف ملك يمشون امامه و عن يمينه و شماله حتّى ينتهى الى باب الجنّة، فاذا دخلها قاموا خلفه و هو امامهم حتّى ينتهى الى مدينة ظاهرها ياقوت حمراء و باطنها زبرجد خضراء فيها من جميع اصناف ما خلق اللَّه عزّ و جلّ في الجنّة، و اذا انتهوا اليها قالوا: يا ولىّ اللَّه، هل تدرى ما هذه المدينة بما فيها؟
قال: لا، قال: فمن انتم؟ قالوا: نحن الملائكة الّذين شهدناك في الدّنيا يوم هلّلت اللَّه عزّ و جلّ بالتّهليل، هذه المدينة بما فيها ثوابا لك، و ابشر بافضل من هذا ثواب اللَّه عزّ و جلّ حين ترى ما اعدّ اللَّه لك في داره دار السّلام في جواره عطاء اللَّه لا ينقطع ابدا»
. يعنى: «هر كه، اين را در هر روز از دهه، ده بار بگويد: خداوند متعال در برابر هر تهليلش يك درجه در بهشتى از درّ و ياقوت به او عطا مىكند كه فاصله بين هر دو درجه از آن درجات به اندازه مسيرى است كه يك سوار كار تيز رو به مدت صد سال بپيمايد، در هر درجهاش شهرى است، در آن شهر، قصرى از گوهر يكپارچهاى كه فاصلهاى در آن نيست، ساخته شده است. در هر شهر از آن شهرها آنقدر خانهها، قلعهها، غرفهها، اتاقها، فرشها، همسرها، تختها، حور العين، بالشها، بساطها، سفرهها، خادمها، نهرها، درختها، زيورها و لباسها وجود دارد كه هيچ توصيفكنندهاى نتواند آن را به وصف آورد، و چنين فردى وقتى از قبرش