الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٦٢ - لابن العميد
وقد أتى من فضل الله ما أشجى كلّا بريقه وأغصه ، وعمّه بالكيد وخصه ، (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ)[١].
وله :
وأما أفضاله [٢] فلو كان البحر مدادا ، والشجر أقلاما حدادا ، لما طمعت في الإخبار عن قدره والإفصاح عن علو أمره [٣].
وله :
ولما دخل عظّمناه وبجّلناه ومثلنا له خاضعين ، ثم وقعنا له ساجدين [٤].
وله :
لن تتأخر [٥] مخاطباتي عنك إلّا في السفر الذي لقينا منه نصبا [٦].
وله :
ليعلم أنّ الصبح قد أسفر ، والنجح [٧] قد سفر [٨].
وله :
[١] آل عمران : ١١٩.
[٢] في الأصل : (افصاله).
[٣] إشارة إلى قوله تعالى : (قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ) الكهف : ١٠٩ ، وقوله : (وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ) لقمان : ٢٧.
[٤] إشارة إلى قوله تعالى : (فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ) الحجر : ٢٩.
[٥] في الأصل : (يتأخر).
[٦] إشارة إلى قوله تعالى : (لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً) الكهف : ٦٢.
[٧] في الأصل : (البحح).
[٨] إشارة إلى قوله تعالى : (وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ) المدثر : ٣٤.