الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٠٦ - لنوح بن منصور
فصل
في تزويج الأيامى
قال ابن عباد [١] :
وأمره بتزويج الأيامى اللائي [٢] إليه ، ولا يتهاون [٣] بعد الاحتياط في اختيار أكفائهن ، وأحب من يقوم بحق الله لهن ، فإن الله تعالى قد أمر بذلك فقال : (وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ)[٤].
فصل
في زمر مختلفة من ألفاظ العهود
العهد : المنشأ عن الطائع إلى الأمير الرضي نوح بن منصور [٥]رحمهالله :
واحذر الدنيا فإنها على سنن من كان قبلك بمستن [٦] من يأتي بعدك (وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)[٧].
[١] من عهد كتبه إلى عبد الجبار بن أحمد حين ولاه مؤيد الدولة أبو نصر بن ركن الدولة على قضاء القضاة بالري وقزوين وقم وساوة وما يجري معها. ص ٤٤.
[٢] في رسائل الصاحب (اللاتي).
[٣] في الأصل : (ولا يتهن) في رسائل الصاحب بعدها : (ولا ولي سواه لهن ، أو يريد الأولياء عضلهن إذا وجد الكفء ، وحل العقد ، وبذل صداق المثل ، ولم تحجز شبهة ، ولم تبق عدة كما قال الله تعالى في كتابه المبين : (وَأَنْكِحُوا الْأَيامى).
[٤] النور : ٣٢.
[٥] نوح بن منصور : يكنى أبا القاسم ويلقب بالرضي ، ولد وتوفي في بخارى ، تولى بخارى مدة إحدى وعشرين سنة بعد وفاة أبيه الذي كان واليا عليها أيضا. انظر المنتظم ٧ / ٢٠١ ـ ٢٠٢.
[٦] في الأصل : (بمسن).
[٧] الأعراف : ١٢٨.