الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٩٣ - لأبي إسحاق الصابي
فصل
في تقوية أيدي الحكام والعمال
وقال أبو إسحاق [١] :
وأمره أن يأمر عماله [٢] بتقوية أيدي الحكام وتنفيذ ما يصدر [٣] عنهم من الأحكام ، وأن يحضروا مجالسهم حضور الموقرين لها ، الذابين [٤] عنها ، المقيمين لرسوم الهيبة ، وحدود الطاعة فيها [٥]. ومتى تقاعس متقاعس عن حضور خصم [٦] يستدعيه وأمر يوجّه الحاكم إليه فيه [و] [٧] التوى [ملتو] [٨] بحق يحصل عليه ، ودين يستقر [٩] في ذمته قادوه إلى ذلك بأزمّة الصغار ، وخزائم [١٠] الاضطرار ، وأن يحبسوا ، ويطلقوا بأفواههم [١١] ويثبتوا بأيديهم [١٢] في الأموال والأملاك ، وينتزعوها [١٣] بقضاياهم ؛ فإنهم أمناء الله في فعل ما يفعلون [١٤] وبتّ ما يبتون) [١٥] ، وعن كتابه وسنة رسوله يوردون ويصدرون. وقد قال الله تعالى : (يا داوُدُ إِنَّا
[١] النص من نسخة عهد كتبه أبو إسحاق عن الطائع أمير المؤمنين إلى أبي الحسين علي بن ركن الدولة الملقب (فخر الدولة) ص ٩٦ ـ ١٠٨.
[٢] في الأصل : (ويقتر) وفي المختار : (وأمره أن يوصي عماله ويستوصي بالشد على أيدي الحكام).
[٣] في المختار : (وتنفيذ ما صدر عنهم).
[٤] في الأصل : (يحرضوا) و (الذانبين).
[٥] في المختار : (ومن خرج عن ذلك من ذي عقل ضعيف وحلم سخيف نالوه مما يرد عنه ، وأحلوا ما يزغه).
[٦] في المختار : (عن حضور مع خصم).
[٧] زيادة من المختار ، والأصل : (والتوى).
[٨] في المختار : (مليق).
[٩] في الأصل : (يستفر).
[١٠] في الأصل : (وخوايم) والتصويب من المختار.
[١١] في المختار : (ويطلقوا بأقوالهم).
[١٢] في المختار : (ويثبتوا الأيدي في الأملاك والفروج).
[١٣] في الأصل : (ويتبرعها) محرفة ، والتصويب من المختار.
[١٤] في المختار : (في فصل ما يفصلون).
[١٥] في الأصل : (وثبت ما يثبتون) والتصويب من المختار.