الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٠٤ - لابن طباطبا وابن الرومي
|
لقد أنزلت حاجاتي |
بواد غير ذي ذرع [١] |
وقال أبو الحسن الموسوي [٢] :
|
قل للعدى موتوا بغي |
ظكم فإن الغيظ مردي [٣] |
|
|
ودعوا علا أحرزتها |
يا وادعين بطول جهدي |
|
|
كم بين أيديكم وبي |
ن النجم من نأي وبعد [٤] |
فصل
في التشبيهات (٥)
قال ابن طباطبا في ليلة قصيرة [٥] :
|
وليلة مثل أمر الساعة اشتبهت [٦] |
حتّى تقضّت ولم نشعر بها قصرا |
|
|
ما يستطيع بليغ وصف سرعتها |
بانت ولم تعتلق وهما ولا نظرا [٧] |
يريد قوله تعالى : (وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ)[٨].
[١] الإشارة في البيت إلى قوله تعالى : (رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ ...) إبراهيم : ٣٧.
[٢] هو أبو الحسن محمد بن أبي أحمد الطاهر الملقب بالرضي ، ولد سنة ٣٥٩ هت وتوفي سنة ٤٠٦ ه والبيتان في ديوانه ١ / ٢٧٧.
[٣] الإشارة في البيت إلى قوله تعالى : (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ...) آل عمران : ١١٩.
[٤] روايته في الديوان : (من قرب وبعد).
[٥] في الأصل : (الشبيهات) محرفة.
[٦] شعر ابن طباطبا ، ق ٦٠ ص ٥١ ، وسرور النفس ص ٣٥ ، وذكرهما التيفاشي على أنهما (أبلغ ما قيل). و (من غاب عن المطرب ص ٨٤).
[٧] روايته في سرور النفس : (اقتربت).
[٨] في الأصل : (بليع .. فأبت ولم تعتلق .. ولا نطرا) ، وروايته في سرور النفس : (لا يستطيع .. كانت ولم تعتلق).
[٩] النحل : ٧٧.