الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٢٠ - رسائل لابن عباد
أنشرت على السلب (ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ)[١].
وله :
ولقد ختمت أيامهم بشر خاتمة ، وأحلّت أحوالهم عن أقبح عاقبة ، لمّا امتلأ مكيالهم وانتهت [٢] إلى الغاية أعمالهم ، وغضب الله عليهم ، وانتقم منهم ، فجعلهم سفلا ومثلا للآخرين [٣](فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ)[٤]و (فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)[٥].
ولابن عباد [٦] :
فلما سترهم الظلام بذيله [٧] ، وقد غمرهم الجرّار [٨] بسيله ، اجتمعوا على التفرق واتفقوا على التمزق [و] [٩] ، وثقوا بسوء صباح المنذرين [١٠] ، فرضوا بحظوظ المولّين المدبرين.
وله :
[١] المائدة : ٣٣.
[٢] في الأصل : (وانتهيت).
[٣] الإشارة إلى قوله تعالى : (فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ) الزخرف : ٥٦.
[٤] الدخان : ٢٩.
[٥] الأنعام : ٤٥.
[٦] في الأصل : (ولا عباد).
[٧] في الأصل : (أسترهم .. بزليه).
[٨] في الأصل : (عمرهم الجران).
[٩] زيادة ليست في الأصل.
[١٠] إشارة إلى قوله تعالى : (فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ) الصافات : ١٧٧.