الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٧٠٦ - فصل في أدعية البلغاء
(ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ)[١](وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (٥١) وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ)[٢].
الدعاء عند ركوب السفينة :
(بِسْمِ اللهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)[٣].
الدعاء عند الرغبة في العلم والأدب :
(رَبِّ زِدْنِي عِلْماً)[٤](رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)[٥].
فصل
في أدعية البلغاء
وقال أبو بكر الخوارزمي :
(اللهم إنك تحب التوابين وتحب المتطهرين) [٦][فاقبلني] بالتوبة وغسّل عني ضرّ كل حوبة ، ربنا إنّا ندعوك بأحسن مما علّمته [٧] خلقك ، وأنزلت به وحيك (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ)[٨].
[١] الكهف : ٣٩.
[٢] القلم : ٥١ ، ٥٢.
[٣] هود : ٤١ والدعاء في الأذكار ١٩٩ ونهاية الإرب ٥ / ٣٢٦.
[٤] طه : ١١٤.
[٥] الشعراء : ٨٣.
[٦] ما بين الأقواس إشارة إلى قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) البقرة : ٢٢٢.
[٧] في الأصل : (إنا لك).
[٨] آل عمران : ١٤٧.