الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٠٦ - لابن الرومي
|
حديقة أنهارها مكسوة |
بالظلّ من أشجارها الممدود [١] |
|
|
فيها طرائق نرجس وشقائق |
وكأنها من أعين وخدود [٢] |
وله في وصف يوم حار [٣] :
|
ربّ يوم هواؤه يتلظّى |
فيحاكي فؤاد صبّ متيم |
|
|
قلت إذ صلّ حرّه حرّ وجهي |
(رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ)[٤] |
وله في وصف يوم صالح من زمان صالح [٥] :
|
ويوم أنس حسن البشر [٦] |
عّذب السجايا طيب النشر |
|
|
شبهته منتزعا من يد |
الأحداث ذات الشرّ والضر [٧] |
|
|
باللبن السائغ ذاك الذي |
من بين فرث ودم يجري [٨] |
لابن الرومي [٩] :
[١] في الأصل : (في حديقة ... والطل .. ممدود) وفيه إشارة لقوله تعالى : (وَظِلٍّ مَمْدُودٍ) الواقعة : ٣٠.
[٢] في الأصل : (طرائف وترجيس) تحريف.
[٣] البيتان للثعالبي : شعره ق ١٨١ ص ١٨٦ (ضمن مجلة المورد) ومن غاب عنه المطرب ص ٦٦.
[٤] في الأصل : (صل حر وجهي) ورواية الثاني في من غاب عن المطرب (قلت : إذ أصاب ...) ، والشطر الثاني من البيت جزء من آية الفرقان : ٦٥.
[٥] الأبيات للثعالبي شعره ق ٨٤ ص ١٦٢ (مجلة المورد) ومعها بيتان بعد الأول.
[٦] رواية الشطر في شعره : (ويوم سعد ...).
[٧] في الأصل : (شبهته مبترعا) والتصويب من الديوان.
[٨] في البيت إشارة لقوله تعالى : (نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً) النحل : ٦٦.
[٩] الأبيات أخل بها ديوانه بتحقيق د. حسين نصار.