الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦١٣ - لبعض أهل العصر
|
أبا أحمد شعري قتيل مواعد |
مطلت بها والدّين يلزمك الديه |
|
|
منحتك من مدحي صلاة ورحمة |
فلا تجعلن رفدي مكاء وتصديه [١] |
وقال أيضا [٢] :
|
أنت امرؤ لا ترعوي تائبا [٣] |
من شيمة العدوان والظلم |
|
|
أغواك بالعدوان طبع خلا |
من شيمة العصمة والعلم |
|
|
لّذاك فارقتك مستبدلا |
منك امرأ مستكمل الحلم [٤] |
|
|
يقوده الحق فيعفو ولا |
تأخذه العزّة بالإثم [٥] |
وقال بعض أهل العصر [٦] :
|
ليس في الأرض مثل نيسابور |
بلد طيب ورب غفور [٧] |
[١] الإشارة إلى قوله تعالى : (وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً ...) الأنفال : ٣٥.
[٢] ديوان البستي ق ١٢٨ ص ٣٧٠ وخرجهما من الاقتباس.
[٣] في الأصل : (مرة لا ترعوني نانبا).
[٤] في الأصل : (أمر ستكمل).
[٥] في الأصل : (يقوده الحق فيعنوا ..) والإشارة إلى قوله تعالى : (وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ).
[٦] ذكر البيت الثعالبي في لطائف المعارف ص ١٩٥ ، ونسبه لبعض الطاهرية في نيسابور ، ونسبه ياقوت في معجم البلدان (نيسابور) إلى أبي العباس الزوزني المعروف بالمأموني.
[٧] الإشارة إلى قوله تعالى : (بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ) سبأ : ١٥.