الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٠٩ - لابن الرومي وكشاجم وآخر
فصل
في فنون مختلفة
قال أبو الخطاب [١] في سرادق وقد حميت عليه الشمس :
|
هل أنت منقذ نفس من حشاشتها |
بعض المنية [٢] مشدود بها الرمق |
|
|
إذ نحن [٣] في النار صرعى قد أحاط بنا |
سرادق النار إلّا أنه حرق |
ولما سمع ابن الرومي قول اكدويدي [٤] في قوله :
|
نحن قسمنا بينهم كلّ المرا [٥] |
قوم يجرون الحري |
|
|
ر وأناس في العرا [٦] |
ها ذاك في جلته |
|
|
يسكن قصرا بشرا [٧] |
وذاك في قريته |
|
|
يسكن كوخا بكرا [٨] |
||
نقض عليه قوله بأن قال :
|
نحن قسمنا بينهم ذاك المرا |
ولو تولى غيره |
|
|
قسمة أرزاق الورى [٩] |
جرت خطوب بيننا |
|
|
لكننا تحت العرا [١٠] |
||
[١] لعله أبو الخطاب البهدلي ، وقد ترجم له ابن المعتز في طبقاته ص ١٣٣.
[٢] في الأصل : (المنية).
[٣] في الأصل : (نحض).
[٤] كذا في الأصل ، ولم نهتد إلى صواب الاسم ، وأبيات ابن الرومي لم نجدها في الديوان.
[٥] في الأصل : (المدا).
[٦] في الأصل : (الجرير .. القرا).
[٧] في الأصل : (بسكر قصرا بشرا).
[٨] في الأصل : (قرينه يسكن).
[٩] في البيت إشارة إلى قوله تعالى : (نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) الزخرف : ٣٢.
[١٠] في الأصل : (خطو بيتا .. العرى).