الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦١٠ - لابن الرومي وكشاجم وآخر
وقال أبو الفتح كشاجم في ابنه أبي الفرج [١] :
|
لو لا أبو الفرج الذي فرجت به |
كربي لما خفّت لبود جيادي [٢] |
|
|
ولجلت آفاق البلاد وحزنها [٣] |
حتى أكثّر بالغنى حسّادي |
|
|
لكن سبقت به الثراء ففاتني |
وعجلت قبل المال بالأولاد [٤] |
|
|
خالفت ما جاء الكتاب بنصّه |
فلذاك ما ملك الزمان قيادي [٥] |
يعني قوله تعالى : (الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا ...)[٦].
ولبعضهم في ذم الزمان :
|
بئس الزمان أنت يا زماننا |
لحبّك الغدر تصافى الغدر [٧] |
|
|
شبهت أيامك بالساعة بل |
أدهى من الساعة حقا وأمر [٨] |
وقال السري الموصلي من قصيدة [٩] :
[١] في الأصل : (أبو الفرج) والأبيات في ديوان كشاجم ق ١٣٤ ص ١٤٣.
[٢] في الأصل : (كربي .. ليود ..).
[٣] رواية الديوان : (ولجلت ... وجبتها ..).
[٤] في الأصل : (الثرا .. والأولادي).
[٥] في الأصل : (فلذلك ما ملك ..) ، ورواية الديوان : (قد ملك ..).
[٦] الكهف : ٤٦.
[٧] في الأصل : (تصافي الخدر).
[٨] إشارة إلى قوله تعالى : (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ) القمر : ٤٦.
[٩] البيتان في ديوان السري الرفاء ٢ / ٦٦ في مدح الأمير أبي الهيجاء حرب بن سعيد بن حمدان ومطلعها :
|
رد جفني شامخ يندى |
حين حييته فأحسن ردا |