الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٦٦٥ - قول عبد الله بن عمر
أحرى [١] الأمور التي يفعلها الله بحكمته ، ويعتمد فيها [٢] مصالح بريته.
فصل
في الهدية
قال : كان الفضل بن سهل [٣]يقول :
ما أرضى الغضبان ، ولا استعطف السلطان ، ولا سلّت السخايم ، ولا دفعت المغارم بمثل الهدية. وأعظم خطرها وجلالة قدرها ما قالت ملكة سبأ : (وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ)[٤].
فصل
في الرياح
قال عبد الله بن عمر [٥] :
الرياح ثمان ، فأربع : رحمة ، وأربع عذاب ، فالتي هي الرحمة فالمبشرات [٦] والمرسلات [٧] والذاريات [٨] والناشرات [٩]. وأما التي للعذاب : فالصرصر [١٠]
[١] في الأصل : (أحرمي) تحريف.
[٢] في الأصل : (منها) تحريف.
[٣] الفضل بن سهل السرخسي يكنى أبا العباس وزير المأمون وصاحب تدبيره ولقبه بذي الرياستين (الحرب والسياسة). قتل في سرخس نحو ٢٠٢ ه. تاريخ بغداد ١٢ / ٣٣٩.
[٤] النمل : ٣٥.
[٥] في الأصل : (عمر قال الرياح).
[٦] إشارة إلى قوله تعالى : (وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ) الروم : ٤٦.
[٧] إشارة إلى قوله تعالى : (وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً) المرسلات : ١.
[٨] إشارة إلى قوله تعالى : (وَالذَّارِياتِ ذَرْواً) الذاريات : ١.
[٩] إشارة إلى قوله تعالى : (وَالنَّاشِراتِ نَشْراً) المرسلات : ٣.
[١٠] إشارة إلى قوله تعالى : (وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ) الحاقة : ٦.