الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٠٥ - للصاحب بن عباد
فصل
في ذكر الأوقاف والصدقات
وأمره باستعلام أموال الوقوف والصدقات ، ومحاسبة [١] من تولاها المنفذ من القضاة ، وتوفير أموالها على وجوهها متحريا وجه الله الكريم فيها ، المجري [٢] أمورها على انتظام ، ويخرج ارتفاعها إلى أربابها على تمام ، ذاكرا موقفا يحاسب فيه على اليقين ، ويوفّى فيه عن العمل [٣] : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)[٤].
فصل
في استخلاف (٥) أهل العلم على ما غاب عنه من أعماله
ابن عباد :
وأمره أن يستعين على ما فوّض [٥] إليه بالأمناء من الخلفاء ، والموثوق بهم من الأصحاب والوكلاء ؛ ليأمن وقوع الخلل وانتشار العمل ، محاسنهم منسوبة [٦] إليه ، ومقابحهم [٧] راجعة عليه قال الله تعالى : (وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ)[٨].
[١] في الأصل : (ومحاسنة).
[٢] في الأصل : (البحري).
[٣] في الأصل : (توفى فيه مر العسل).
[٤] الزلزلة : ٧ ، ٨.
[٥] في الأصل : (من).
[٦] في الأصل : (قوضى).
[٧] في الأصل : (مستوية).
[٨] في الأصل : (مفاتحهم).
[٩] المائدة : ٢.